منذ عقود والظاهرة الأصولية تفرض موضوعها كدرسٍ أساسي لدى الباحثين والمتابعين. لم يكن السؤال عن مآلات هذه الظاهرة ومسببات نشوئها حكراً على متخصص بمجالٍ دون آخر. كتب كثيرة خصصها فلاسفة لقضايا الإرهاب رغم عدم تماس بعضهم مع هذه الظاهرة بشكلٍ مباشر، فعل ذلك إدغار موران، وهابرماس، وديريدا، وسلافي جيجيك، وفوكوياما.