الفقر ليس عيباً، وما أكثر المجاعات التي توالت على الأمم والشعوب عبر التاريخ، إلى درجة أنهم كادوا يأكلون بعضهم بعضاً، كما أن الاستجداء - أي الشحاذة - تفرض نفسها إذا أغلقت في وجه الفقير المعدم الأبواب، لهذا فرض الإسلام الزكاة، وحبب للمؤمنين الصدقة.
وإذا تكالبت الظروف على الإنسان فما على المضطر إلاّ ركوبها، لهذا أوقف الفاروق عمر بن الخطاب حد السرقة في عام المجاعة، وقال علي رضي الله عنه: لو كان الفقر رجلاً لقتلته.
غير أن هناك جانباً آخر مقيتاً، حينما يُفتعل الفقر، وتصبح الشحاذة مهنة للكسب، أو لدعم جهات إرهابية مشبوهة.
ففي الحالة الأولى: قام الإعلامي السعودي أحمد الشقيري بتجربة صورها وبثها على مواق