شاعت في السنوات الأخيرة الدعوة إلى الدولة المدنية على ألسنة المعارضين جميعاً، من حراكات عام 2011 في العالم العربي، وإلى فنزويلا وروسيا والصين... وحتى الولايات المتحدة، وإلى الجزائر والسودان الآن!
وبالطبع فإنّ الدولة المدنية التي صارت بمثابة «المدينة الفاضلة» لدى دعاتها لا تعني شيئاً واحداً في كل حالة؛ وذلك لأنّ مشكلات المعارضين مع دولهم وأنظمتهم مختلفة ومتباينة بالفعل.