في علم الإدارة، نستطيع أن نكشف نمط القيادي أو شخصيته، من مدى شعوره تجاه أكثر موظف يحاول عادة تحاشي العمل معه. هذا الموظف يسمى تحديداً «الأقل قبولاً» من وجهة نظر رئيسه. بعبارة أخرى: يعد التعامل مع هذا الشخص معاناة مستمرة لأسباب مختلفة، غير أن القائد يجد نفسه مضطراً للاحتكاك به - أو بها - لتسيير الأمور، فهي ضريبة التعامل مع البشر.
هذه ما تسمى نظرية «القيادة الظرفية» الشهيرة، وقد كشف صاحبها فريد فيدلر أن هناك أدلة علمية تشير إلى أنه حينما نصف شعورنا عند الاحتكاك مع هذا الموظف الذي «نكره» لحظات التعامل معه، فإننا سنكشف بوضوح عن أسلوبنا القيادي عموماً.