طهران أدمنت الكذب والمراوغة بالقدر نفسه الذي أدمنت به التلاعب على المتناقضات، وتسويف الوقت، إنها تعرف أهدافها بشكل جيد، وتسعى إلى تحقيقها عبر آليات شريرة، مهما كان من شأن اعتراض المجتمع الدولي، ذاك الذي لا تقيم له وزناً في أي من الأوقات.
آخر الأكاذيب الإيرانية موصولة بتجربتها الصاروخية الأخيرة، التي رصدتها ولا شك الأقمار الصناعية الأميركية، فقد قامت إيران، الأربعاء الماضي، أي منذ أقل من أسبوع، بإطلاق نسخة جديدة من الصاروخ الباليستي «شهاب 3»، بغرض معلن، هو تحسين دقة ومدى إصابته للأهداف التي سيطلق عليها.
الفجاجة كلها تتجلى في التصريحات الإيرانية التي رافقت إطلاق الصاروخ، إذ قال مصدر عسكري إيراني