هل هو فصل قطري جديد من فصول تحريف الحقائق وربما تجريفها، ذاك الذي بدأت إرهاصاته عبر سطور صحيفة «وول ستريت جورنال» والموصول باستعداد خالد شيخ محمد، لعقد صفقة ما مع النظام القضائي الأميركي للفكاك من الحبل الذي يطوق رقبته، ويكاد يذهب به إلى الجلاد، والمقابل تقديم شهادة منحولة ضد المملكة العربية السعودية، تفيد عائلات ضحايا الهجمات الإرهابية التي جرت بها المقادير في نيويورك وواشنطن، عام 2001..