مزاج الشعوب لا يبتعد كثيراً عن ثقافتها الممتدة من أسلوب الحياة وصولاً إلى مطبخها وغنائها وطريقة تزجيتها للوقت، واليمن من تلك الشعوب المسترخية التي لا يمكن فيها قضم تعقيدات التاريخ والجغرافيا والمكونات السياسية والتاريخ الطويل من الأزمات منذ الإمامية، وما تلاه من اغتيالات لرؤساء الدولة المدنية، حتى بلغ مداه مع اغتيال مايسترو الصياغة التوافقية واللعب على التناقضات الجهوية علي صالح الذي يشكل جزءاً من فهم الحالة اليمنية الآن؛ تأمل الفراغ المديد الذي خلفه غياب صالح، بغض النظر عن تقييم حضوره.