الجديد واللافت في خطاب الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إعلانه أنه سيدعو إلى انتخابات عامة فور عودته إلى أرض الوطن، والمتوقع أن يحدد موعداً نهائياً لهذه الانتخابات.
دافع الإعلان عن شأن داخلي أمام منبر عالمي هو لوم أصدقاء الفلسطينيين أصحاب القرار عندهم على عدم إجراء انتخابات عامة لسنوات طويلة، دون تفهم للذريعة الوحيدة التي تساق لعدم إجرائها وهي الانقسام، مع أن هنالك اجتهاداً منطقياً مفاده أن معالجة الانقسام تكون أكثر فاعلية من خلال الانتخابات، خصوصاً بعد أن أهدر الفلسطينيون أكثر من اثنتي عشرة سنة وهم يراوحون داخل دائرة الانقسام ولم تكن النتيجة مجرد فشل في إنهائه، بل بلغ الأم