الرأي

البعثة القمرية

استمع إلى المقالة

تدور البعثة القمرية «أرتميس-2» منذ 3 أيام حول الكوكب الساهر معلنة عودة العربات المأهولة إلى المدار الجميل بعد 50 عاماً على الدهشة الأولى. نصف قرن والإنسان حائر

سمير عطا الله

صفقة ظريف غير الظريفة

استمع إلى المقالة

محمد جواد ظريف، الذي شغل منصب وزير الخارجية الإيراني من عام 2013 إلى عام 2021 نشر مقالاً في مجلة «فورين أفيرز» الأميركية تحت عنوان «كيف ينبغي لإيران أن تنهي

مشاري الذايدي

لم يكن من المفترض لهذه الحرب أن تطول. هكذا دخلها أطرافها، كلٌّ بثقة عالية في أن أدواته كفيلة بفرض الحسم خلال وقت قصير. غير أن ما بدا في البداية مواجهةً محدودةً

د. غسان الخطيب

قد يقول قائل إن إسرائيل تعيش اليوم تحت سلطة أكثر حكوماتها تطرّفاً منذ تأسيسها عام 1948. وشخصياً أنا مع هذا الرأي، مع أنني لم أكن شاهداً على حدث التأسيس نفسه.

إياد أبو شقرا

داخل جزء معتبر من النخب السياسية الأميركية، خصوصاً تلك التي تميل إلى خيار تغيير النظام في إيران، ساد افتراض أن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي سيقود، بصورة

د. إبراهيم العثيمين

في الصفحة الأولى من سيرته الذاتية الأولى «إسمع يا رضا!» ذكر أنيس فريحة أنه بعد أن أكمل دراسته الثانوية، عيّن مدرّساً في بلدة سوق الغرب لتعليم اللغة العربية

علي العميم

«اليوم الموعود»

استمع إلى المقالة

صرح أحد المسؤولين الإيرانيين بـ«أننا أعددنا ترسانة كبيرة من السلاح والصواريخ والمسيَّرات لهذا (اليوم الموعود)». وحين تعرضت إيران للهجوم الإسرائيلي - الأميركي

سوسن الشاعر

هُرمز: توقيف قسري للسلام

استمع إلى المقالة

في مضيق هرمز لا تزال البوابة الإيرانية مغلقة، وتحظر مرور السفن المحملة بالسلع، والبضائع، وناقلات النفط، والغاز المسال، وتزيد من حدة التوتر الدولي، وتربك أسواق

جمعة بوكليب

عن الحرب... النصر صبر ساعة

استمع إلى المقالة

لطالما ارتبطت الحروب عبر التاريخ بنظريات، وأفكارٍ معيّنة، فهي عدا عن كونها ذات بُعدٍ سياسيّ، فهي تندغم أيضاً في سياقٍ نظريّ، متداعيةً بين الاقتصادي، والفلسفي.

فهد سليمان الشقيران

نسخة مُحسَّنة

استمع إلى المقالة

يسعى الإنسان لتحسين تفاصيل حياته. يحاول أن يكون ذا قامة رياضية وسحنة مقبولة. وأن يسكن بيتاً مريحاً ويمارس عملاً يضمن له دخلاً منتظماً. وكلها شروط تحققت للسيد أل

إنعام كجه جي

خيارات خاطئة

استمع إلى المقالة

في الحروب أهدافٌ تتحقق ومشكلاتٌ تتخلَّق تستوجب المتابعة المستمرة، وسط البلد الذي تُشَنُّ عليه الحرب، والبلد الذي قرر شَنَّ الحرب؛ كذلك البلدان المحيطة والمرتبطة

لطفي فؤاد نعمان

ما الحل؟

استمع إلى المقالة

أحياناً قد تتحد الأهداف لكن تتعارض الطريقة لطرفي معادلة واحدة، فمثلاً هيئة سوق المال السعودية ترحب بطرح أي شركة مساهمة جديدة في السوق، ذلك لأنها تريد توسيع

علي المزيد

المشكلة في أوقات الأزمات ليست أن الحكومات لا تفعل شيئاً؛ بل عندما تفعل شيئاً، قديماً ومكرراً، وتصرّ على أنه جديد.

عادل درويش

الثقافة العربية هي الوجود العربي

استمع إلى المقالة

ليست الثقافة العربية مجرد موضوع للكتابة نكتب فيه مقالة أو مقالتين ثم نبحث عن موضوع آخر نكتب فيه، ولكن الثقافة العربية هي الوجود العربي،

أحمد عبد المعطي حجازي

منذ ثورة الياسمين التي فجّرها محمد البوعزيزي في ديسمبر (كانون الأول) 2010، وعدّها المراقبون بداية انطلاقة الربيع العربي، تأسست الجمهورية التونسية الثانية - حسب وصف البعض لها - كبداية لانطلاقة جديدة. تطلع الشعب التونسي إلى إعداد دستور جديد يزيل عوار الدستور السابق بتأسيس نظام سياسي يَحول دون إعادة استنساخ النظام السابق لابن علي، وإلا من دون ذلك فلا معنى لإشعال الثورة. وفعلاً تم إصدار دستور جديد في يناير (كانون الثاني) 2014 عمد إلى وضع قواعد وقيود دستورية تهدف إلى عدم استحواذ السلطة التنفيذية ممثلةً برئيس الدولة على السلطة، وتهميش دور السلطة التشريعية، وتأكيد بعض القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان.

د. محمد علي السقاف

حريٌّ برحيل الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، أن ينبّه اللبنانيين إلى خسارتهم المتزايدة لأصدقائهم في العالم وإلى الدور الكبير الذي أدّته «الصداقة» في توفير قدر ملموس من الحماية والمصالح للبلد الذي يعيش حالياً أحد أسوأ فصول تاريخه الحديث. ليس المقصود هنا الصداقة الشخصية التي قد تجمع بين مسؤولين من بلدين مختلفين فيوظفانها للخدمة العامة، على ما يُقال عن الصداقة التي جمعت شيراك برئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، بل عن حاجة لبنان ذي التركيبة السياسية والاقتصادية الهشة والموقع الجيوسياسي المضطرب إلى أصدقاء حقيقيين يقفون إلى جانبه في أوقات الأزمات. وأدرك مؤسسو لبنان منذ اليوم الأول لقيامه نقا

حسام عيتاني

قدر السعودية، منذ تأسيسها، أنها لم تُحط بأعداء ومنافسين أذكياء؛ العدو الذكي يرفع من مستوى التحدي، ويشحذ أفكار المنافسة، ويحقق الجدلية المطلوبة والخلاقة، ويحقق شكل التدافع أو الجدل، وهو أساس الحركة في هذا الكون، غير أن الأعداء الذين نواجههم منذ عقود، إما دول بعثية مارقة تعيش ضمن آيديولوجيا واهمة، وسط طموحات وخطابات حالمة، تنتهي بممارسات طائشة، حال نظام صدام حسين، وربما تشكل العدو على هيئة رجل يتنقل بـ«كتابه الأخضر»، ويمزق مواثيق الأمم المتحدة، ويطرح نظريات يظنّ أنها تتجاوز ما كتب في هيكل الدولة والاقتصاد والعقد الاجتماعي مثل نظام القذافي، أو دولة تعتقد أنها بالمال يمكنها أن تأخذ الوزن الاستراتي

فهد سليمان الشقيران

المتابع للحراك الشعبي في الشارع اللبناني، لا بد أن يعرف بذكاء من يقف ضده.

حسين شبكشي

يلقي الناس باللائمة في إفلاس مجموعة شركات «توماس كوك» التي يعود لمؤسسها الفضل في اختراع صناعة السياحة الحديثة إلى «بريكست» على سلسلة من القرارات الإدارية الخاطئة وتراكم الديون.

ليونيد بيرشيدسكي

يعجبني المثل العربي القائل: «تمخض الجبل فولد فأراً». فقد أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص غير بيدرسن في دمشق في 23 سبتمبر (أيلول) الماضي عن الاتفاق على تكوين لجنة لصياغة دستور سوري جديد. لاحظ أن الإعلان كان في دمشق وليس في جنيف. أنا هنا لا أقصد انتقاد السيد بيدرسن، فهو قبل وظيفة لا يتطلع إليها أحد، وهو كذلك رابع مبعوث خاص للأمم المتحدة للأزمة السورية. إن بلادي، الولايات المتحدة، مدينة له بالشكر لحفظ ماء وجهنا. فبفضل بيدرسن العنيد يمكن للأميركيين وللمجتمع الدولي الزعم بوجود عملية سياسية في سوريا.

روبرت فورد

بين الآثار الكلاسيكية الأكثر متعة في العالم، كتاب «الاعترافات» للسويسري جان جاك روسّو، الذي يُعتبر الأب الأول للثورة الفرنسية، التي اعتبرت بدورها أمّ الثورات في العالم. يروي روسّو في نحو ألف صفحة، سيرة مذهلة في عالمي الوضاعة والعلوّ. وقد اتخذت الاعترافات هذه الأهمية لسببين واضحين: الأول مكانة صاحبها، وثانياً التفاصيل الدرامية السوداوية أحياناً والساخرة أحياناً أخرى. نرى روسّو مشرداً بين سويسرا وفرنسا وإيطاليا، فقيراً لا يملك ثمن قوته، أو ينام في الحدائق العامّة من أجل أن يوفّر كلفة الغداء، عندما يضطرّ إلى الخيار بين الأرق والشبع.

سمير عطا الله

هذا يحدثُ أحياناً. يُطلُّ رجل قوي حاملاً حلماً كبيراً لبلاده. رجل بشرعية مكتملة يمتازُ بقدرة على التقاط رسائل المستقبل. رجل يعتقد أن الانخراط في معركة التقدم هو الضمانة لمصالح الناس وحماية البلاد والإرث والتاريخ. ويتحوَّل الحلمُ ورشة وطنية حين يجتذب الناس، خصوصاً الأجيال الشابة التي تريد التصالح مع العصر وثوراته العلمية والتكنولوجية لتوفير فرص عمل مناسبة وتعليم مفتوح الآفاق. رجل يكسر جدار الخوف لأنه واثق بشعبه وحلمه. هذا حدث في الصين. وحدث في سنغافورة. ويحدث حالياً في السعودية. تحتفل الصين غداً بيومها الوطني. سيقف الرئيس شي جينبينغ في ساحة تيان انمين في بكين لاستعراض القوات المشاركة.

غسان شربل

مشهد الشرق الأوسط من عدسة واشنطن غيره من بيروت أو الرياض أو القاهرة. فالعاصمة واشنطن كما أميركا بعامة، تحتضن عالمين كل واحد منهما له مداره، الأول يخص الناس العاديين من أهل هذه البلاد، حيث تشعر كزائر أو مقيم أن مشكلاتنا وقضايانا غائبة عنهم كلياً ولا تعنيهم لا من قريب ولا من بعيد وهم يسعون وراء أعمالهم. العالم الثاني هو للساسة المنشغلين بقضايا كثيرة ومتشعبة.

سام منسى

تراجع سعر العملة المحلية بلبنان، شحّ العملة الصعبة بالدولار الأميركي، ارتفاع الأسعار، شلل الأداء الحكومي، قلة السياحة، والفساد، والمحاصصة، وغير ذلك، هي مظاهر لمرض دفين يسكن في أحشاء الدولة اللبنانية، بما فيها نظامها المصرفي. العقوبات المفروضة على النظام السوري، والنظام الإيراني، من قبل الإدارة الأميركية، تطفح عواقبها على جلد الاقتصاد اللبناني يوماً إثر يوم، والناس العاديون بلغت أرواحهم الحناجر، من القلق والضجر. هذه الأيام خرج محتجون لبنانيون في أكثر من ميدان في لبنان، يهاجمون بعض ساسة البلاد كما الحكومة.

مشاري الذايدي

لا شك أن العالم العربي يحتاج إلى إصلاح في السياسة والاقتصاد والثقافة، ولا شك أن في العالم العربي عقولاً قادرة على تقديم وصفة ناجعة للإصلاح، ولكن المشكلة أن عقولنا لا تناقش ما تعرفه وحميمي لديها، فعيوننا متعلقة بعورات غيرنا ومشكلاتهم، وفي هذا استعواض عن مناقشة مشكلاتنا ومواجهتها، وفي هذا أيضاً راحة لضمائرنا وإرضاء لغرورنا، نحلل ونقيّم السياسة والاقتصاد والثقافة في كل البلدان إلا بلداننا، ننشد الإصلاح في كل مكان إلا هنا. في هذا إهدار لطاقة العقل من ناحية وترويج لنصف المعرفة من ناحية أخرى.

مأمون فندي

أغلب «الميديا» كانت مشغولة بمتابعة فساتين النجمات في مهرجان «الجونة» وهن على «الريد كاربت»، وفاتهم التوقف أمام الكثير من الأفلام المهمة، والكثير أيضاً من الشخصيات المهمة، التي استضافها المهرجان، ومن بينها مينا مسعود، الفنان الذي وضع قدمه على بداية طريق العالمية. غادر مع عائلته مصر وهو دون الرابعة، إلا أن مصر تسكنه، عاد بعد غياب عشرة أعوام، ليكتشف أن الناس في بلادي تنتظره، لا يكف عن إعلان مصريته، رغم أنه يحمل أيضاً جواز سفر كندياً، الإحساس بالوطن هوى، وجواز السفر هوية، والانتماء الحقيقي هو ما يعلنه الهوى، عاد لمصر لأنه حريص على أن تظل بينه وبين الوطن كل تلك الحميمية من المشاعر. رائع أن تظل الجس

طارق الشناوي