الرأي

هو هنا وهناك

استمع إلى المقالة

يسير التاريخ دائماً في اتجاهين: أحدهما معاكس. وتسمى كل خطوة غير متوقعة، تاريخية، لأنها معاكسة للتاريخ.

سمير عطا الله

حرب «الميمز» الإيرانية

استمع إلى المقالة

في كثيرٍ من الأحيان، الحقيقة المُجرّدة ليست هي المُهمّة، بل الصورة والانطباع الذي يصل إليك، هذا قبل عصر الكذب والزيف الكبير، في سوق الشائعات «السوشيال ميديا»

مشاري الذايدي

المشكلة في تكوين النظام!

استمع إلى المقالة

يعود الحديث عن الإقبال على التفاوض بين أميركا وإيران من جديد في مطلع الأسبوع المقبل. وهناك روايتان مختلفتان عمّا جرى في تفاوض الأسبوع الماضي بإسلام آباد ولماذا

رضوان السيد

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

استمع إلى المقالة

في الستينات والسبعينات وحتى الثمانينات من القرن الماضي كان الخطاب السياسي في الدول السائرة في طريق النمو، يقوم على أفكار رئيسية وكبرى، من بينها مسألة

د. آمال موسى

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

استمع إلى المقالة

من المقرر أن ينتهي وقف إطلاق النار الذي أُعلن في الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران خلال اليومين المقبلين، وسط آراء متضاربة حول ما قد يحدث بعد ذلك.

أمير طاهري

لعل المتصفح لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار قد وجدها تنص في المبادئ الأساسية على أن «للسفن الحق في المرور العابر عبر المضايق الدولية، ويجب على الدول

د. جبريل العبيدي

بنت جبيل في الذاكرة الجماعية الشيعية ليست حيزاً جغرافياً فقط، كما تحاول نخب «حزب الله» تصويرها حالياً، وكأن الخروج الميداني منها ليس إلا خسارة عسكرية، بالرغم

مصطفى فحص

مهرجانات بقضايا

استمع إلى المقالة

> يبرز تخصيص مهرجان «لوكارنو السويسري» دورته الـ79 في أغسطس (آب) المقبل أهمية أن تكون لكل مهرجان، أيّ مهرجان، قضية محورية يقدِّمها للمشاهدين في كل دورة.

محمد رُضا

لن يكتب تاريخ «ثورة 17 أكتوبر (تشرين الأول)» في لبنان من دون اعتبارها لحظة مفصلية في تاريخ الشتيمة بالخطاب السياسي العلني. كمّ الشتائم بحق الطبقة السياسية، التي تابعها اللبنانيون والعالم خلال ساعات النقل المباشر الطويلة، طوال 3 أسابيع، أمر غير مسبوق في تاريخ التلفزيون اللبناني أو تاريخ الخطاب السياسي عامة. كثافة الشتم أسقطت من أيدي المراسلين الميدانيين؛ أقله في العشر الأوائل من عمر الثورة، إمكانية ضبط الهواء وضبط اللغة وفرض الرقابة، فخرجت الشتائم على سجيتها كأنها جزء طبيعي من الخطاب المطلبي للمتظاهرين.

نديم قطيش

في بغداد، رفع المتظاهرون العراقيون شعار «شلع قلع»، وهو يعني «اجتثاث» السلطة القائمة في المنطقة الخضراء. وفي بيروت، رفع المتظاهرون اللبنانيون شعار «كلن يعني كلن»، أي إسقاط السلطة القائمة كلها. هل كان سعد الحريري أشجع وأكثر واقعية من عادل عبد المهدي، فقدم استقالته إلى الرئيس ميشال عون أمام كاميرات التلفزيون؟ كان التوصيف الذي لاحق رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي منذ تصدر المشهد السياسي مع غيره من الوجوه الجديدة بعد 2003 وحتى اليوم؛ هو «الرجل الذي يحمل استقالته في جيبه»!

داود الفرحان

البلدان التي تتنوع فيها الأعراق والديانات واللغات، كإثيوبيا التي يصل عدد عرقياتها إلى 80 عرقية تتحدث مئات اللهجات، تتطلب مهارة خاصة في إدارة هذا التنوع، وهي مهارة تتعدى قدرات الأفراد، أياً كان تمتعهم بسمات قيادية تثير الإعجاب لدى البعض، أو تكون سبباً للحصول على جوائز عالمية؛ إذ تتطلب بناء هيكلياً يسمح لكل فرد أياً كانت عرقيته أو دينه أو لغته بأن يجد نفسه كمواطن، وأن يتمتع بالفرص ذاتها التي يحصل عليها الآخرون من الأديان والأعراق المختلفة، وأن تسود المجتمع قيم التسامح والمشاركة وقبول الاختلاف، كمصدر قوة وليس عنصر تهديد.

د. حسن أبو طالب

العالم العربي اليوم، أو فلنقل بدقة أكبر، منطقة الشرق الأوسط، أصبحت منطقة التحولات، فما من بلد إلا ويشهد تحولاً. وبغض النظر عن أسلوب وطريقة واتجاه هذا التحول، إلا إنه يبقى صادقاً وأميناً في الالتزام بالوصف بكونه تحولاً. يطرح الكاتب التشيكي الكبير فرانز كافكا، سؤالاً مهماً في روايته الشهيرة «التحوُّل» بقوله: «كيف أصبحتُ الشخص الذي أنا هو؟ هل أنا نفسي فعلاً، أم أنا صَنَع مني الآخرون بالأحرى الشخص الذي هو أنا»، وما ينطبق على الأشخاص ينطبق على الشعوب والأمم.

حسين شبكشي

انتشر فيديو لرئيسة وزراء لنيوزيلندا جاسيندا أردرن فيه ما سمته «تحدٍ وضعه لها فريقها» بمناسبة مرور عامين على تشكيل حكومتها، بحيث تتلو إنجازاتها خلال ما لا يتجاوز دقيقتين. فانطلقت في السباق ولكنها حينما بلغت الثلاث دقائق اعترفت بأنها خسرت الرهان وأن إنجازات الحكومة يصعب اختصارها في 120 ثانية! واضح أنها كانت محاولة ذكية جديدة في خطة علاقاتها العامة، ذكرت فيها كمية كبيرة جداً من الإنجازات. غير أن ما يهمنا هنا كيف يمكن أن يذكر المرء معلومات بهذا الحجم في دقائق معدودة. صرنا في زمن أحوج من أي وقت مضى لتعلم فنون الاختصار لأنه مؤشر من مؤشرات البلاغة الفردية.

د. محمد النغيمش

تداعيات هائلة تنتظر نتائج انتخابات 12 ديسمبر (كانون الأول) المقبلة في المملكة المتحدة. فإن الانتصار الصريح لزمرة المحافظين التابعين لبوريس جونسون من شأنه أن يضمن التصديق على صفقة «البريكست». ومن شأن أي نتيجة أخرى أن تعصف بالمحافظين خارج الحكومة، حتى إن كانوا يمثلون حزب الأغلبية، نظراً لانعدام وجود الشركاء المحتملين في الائتلاف الحاكم. ومع اعتبار السياق السياسي الراهن، والتدفق الانتخابي المصاحب، وتحديات قياس الرأي العام في المملكة المتحدة، (ناهيكم عن التوقعات)، فإن النتائج النهائية تبقى غير مؤكدة وغير يقينية إلى حد كبير.

مات سينغ

يعده الفرنسيون أعظم الروائيين عندهم، ويرى فيه بعض كبار كتّاب بريطانيا، مثل سومرست موم، أعظم الروائيين في العالم على مدى التاريخ. لكن، مثله مثل كثيرين من عظماء الأدب، كانت قصة حياته أهم من كل ما كتب. وإذا كان الروسي دوستويفسكي ينافسه على هذه المرتبة، فإن حياتهما قد تشابهت إلى حد مذهل. عاش أونوريه دو بلزاك طوال حياته يكتب ويكسب ويستدين. لم يكن مقامراً مثل دوستويفسكي، لكنه كان مريضاً بالبذخ والاستدانة والهرب من دائنيه من مكان إلى آخر. أحبّ النساء من أجل حبّهن، ومن أجل ثرواتهن أيضاً. ولم يشعر لحظة بأي جرح كرامة وهو يطلب منهن المال.

سمير عطا الله

يجلسُ مدير المخابرات حائراً في مكتبه. واجبه يقضي بأن يُطلعَ الرئيس على الوضع في البلاد. وأن يقترح أفكاراً للخروج من المأزق. لن يستخدم كلمة المأزق في تقريره. يستحسن تفادي الكلمة التي تزعج الحاكم وتوحي له أن الأبواب موصدة ولا يمكن فتحها إلا بتنازلات جدية. وصاحب القرار لا يحب كلمة التنازل. لديه شعورٌ عميق أن الشعب طمَّاع؛ كلما قدمت له تنازلاً طالب بالمزيد. يفكر السيد المدير ملياً. كانت الأمور أسهل في عهد أسلافه. كانت خريطة الجمهورية بأكملها ممسوكة جيداً. كانت الرواية الرسمية وحدها تحتلُّ الصحف والشاشات التي لم تكن تحتاج إلى من يذكّرها بالخطوط الحمر.

غسان شربل

عندما وصلت القاهرة أول مرة، أدركت أنها مدينة مخططة (من أسفل)، على عكس مدن الجنوب بين الأقصر وأسوان وبينهما إدفو وكوم امبو، كلها مدن مخططة من السماء، أو مخططة (من أعلى). في مدن جنوب مصر، كانت المعابد التي تربط العبد بربه وعلاقتها الوطيدة بالمكان والطبيعة أولاً، ومن ثم خططت حولها المدن.

مأمون فندي

بعد مرور أسبوعين على الحراك الشعبي غير المسبوق في تاريخ لبنان المعاصر، لا بدّ من الاعتراف أنه أسس حالة جديدة لن تتوقف، حالة قد تخفت لكنها ستبقى حكماً مستمرة. فهو جمع شرائح اجتماعية متنوعة من كل الطوائف والمناطق، وأظهر نخبة متمثلة بشباب لبناني من الجنسين واعٍ ومثقف في خطابه، تميزوا بدقة إدراكهم لحقيقة الوضع، ولما يريدون لوطنهم، وبتصميمهم على مواصلة الحراك.

سام منسى

من المرات النادرة التي يتفق فيها المرء مع المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، تعليقه، أمس (الأحد)، على الدعوات الملحاحة من طرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أجل جلوس إيران مع إدارة ترمب للتفاوض. خامنئي، حسب التلفزيون الإيراني، قال إن: «الحكومة الفرنسية تتوسط، وتنقل الرسائل، وتجري اتصالات، والرئيس الفرنسي يقول إنه في حال عقد لقاء مع أميركا، فستحل المشكلات كافة؛ إنه إما ساذجاً وإما متواطئاً مع أميركا». الواقع أن الشاب المصرفي، القيادي سابقاً بالحزب الفرنسي الاشتراكي، إيمانويل، يتمتع بالصفتين ربما... يتمتع بالصفتين: المكر مع السذاجة.

مشاري الذايدي

يمتلئ الـ«سوشيال ميديا» بالعديد من التجاوزات، وعلينا أن نتعايش معها، حتى لا نبدد طاقتنا فيما لا طائل من ورائه، ما استوقفني مؤخراً تكرار نشر صورة لعادل إمام أثناء استكماله تصوير مسلسل «فالنتينو»، الذي تأجل عرضه لرمضان 2020. ما يكتبونه بعد نشر الصورة، أن ملامح عادل تثير الجدل؟

طارق الشناوي