تأسرني التضحية والمواقف الإنسانية، مثل ذلك الأب الصيني الذي رفض التخلي عن فكرة تعليم ابنه، الذي يبلغ من العمر الآن 12 عاماً، رغم إصابته بإعاقة في الذراعين، والساقين، والظهر.
وأشار إلى أنه يدرك أن ابنه معاق جسدياً، لكن عقله سليم، ومع ذلك لم يجد أي مدرسة قريبة توافق على قبوله، والمكان الوحيد الذي وجده كان بعيداً عن منزله بمسافة تُقدّر بـ18 ميلاً.
وتجدر الإشارة إلى أن الأب قد انفصل عن والدة الطفل منذ تسع سنوات، وقرر أن يقوم بتربيته بمفرده، ونظراً لعدم وجود وسائل نقل عامة، قرر الأب حمل ابنه على ظهره يومياً من وإلى المدرسة.
وأوضح أنه يستيقظ في الخامسة صباحاً كل يوم ليعد وجبة ابنه المدرسية، ثم يصطحب