لعل ما لا شك فيه أن مصطفى كمال (أتاتورك) أهم بألف مرة وأكثر من رجب طيب إردوغان، ومع الأخذ بعين الاعتبار عامل الزمن في هذا المجال، لكنه لم يذهب بعيداً في أمانيه وتطلعاته، وإلى حد تصور نفسه على أنه «خليفة» جديد للدولة العثمانية، لا بل إنه، أي «أتاتورك»، قد بادر إلى إزاحة تراث العثمانيين كله بما في ذلك استبدال حروف «لاتينية» بالحروف العربية، بالنسبة للغة التركية، وأيضاً إلى إدارة ظهر تركيا للإسلام والمسلمين وللعرب على اعتبار أنهم، حسب اعتقاده، سبب انهيار العثمانيين وهزيمتهم في الحرب العالمية الأولى وبالطبع فإن هذا غير صحيح على الإطلاق.
والصحيح هو أن الإمبراطورية العثمانية كانت قد وصلت إلى ذروة شي