الرأي

تهديد موانئ الخليج

استمع إلى المقالة

منذ توقُّف المفاوضاتِ في إسلام آباد لم يتوقفْ كلُّ القتال. وأخطرُ منه قرارُ الرئيسِ الأميركي دونالد ترمب فرضَ الحصارَ على تجارة إيرانَ البحرية الذي أربكَ المشهدَ مع تهديد إيرانَ باستهداف موانئ الخليج. ميدانياً تتقدَّم القواتُ الإسرائيلية في جنوب لبنان وكلُّ نجاحٍ هناك يضعف قدراتِ إيرانَ…

عبد الرحمن الراشد

بالنظام

استمع إلى المقالة

منذ قيامِ لبنان وكثيرون يعترضون على نظامِه... إنه نظامٌ غيرُ قابل للحياة، مملوءٌ بالعلل والخلل ولن يحيا دولةً إلا إذا مات (أو قُتل) نظاماً. وأصحابُ هذا الرأي

سمير عطا الله

يَقُولُ أبُو الطَّيِّبِ المُتَنَّبِّي، أَنزلَ اللهُ عَلَيهِ الرَّحمَات:

تركي الدخيل

حلَّاق السُّلطان ومضيق هرمز

استمع إلى المقالة

يُروى يا كرام في سالف العصر والأوان، أن حلّاقاً كان يحلق للسلطان ذي الشوكة والصولة والدولة والسِنان، فضحك الحلاّق فجأة، واستغرب السلطان من جرأة الحلاّق الأحمق،

مشاري الذايدي

إيران الثالثة

استمع إلى المقالة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنَّ النظامَ الإيراني قد تم تغييره، فقد رحلَ الصَّفانِ الأولُ والثاني في القيادة الإيرانية، والآن هناك صف ثالث يقود البلاد،

عبد الرحمن شلقم

يشهد النظامُ الجيوسياسي المعاصر تحولاتٍ بنيويةً عميقةً تعيد تعريفَ مفاهيم الحرب والسلام. فلم تعدِ التهديدات الكبرى تنبع بالضرورة من جيوشٍ نظامية تتحرَّك وفق

د. عبد الله فيصل آل ربح

لم تكن 40 يوماً من الحرب الضروس بين الولايات المتحدة وإيران حدثاً عابراً في سجل المنطقة، بل كانت اختباراً قاسياً لقدرة الدول على الصمود تحت ضغط النار والسياسة

محمد الرميحي

في بعض أرجاء إقليم شرق المتوسط، باتَ حصولُ الطفل على اللقاح لا يتوقّف على ما توصَّل إليه العلمُ فحسب، بل على إمكانية الخروج من المنزل بأمان.

د. حنان حسن بلخي

في 6 يناير (كانون الثاني) 2020 وقّع وزراء خارجية الدول العربية والأفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن ميثاقَ تأسيس منظمة جديدة في الرياض هدفها تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين تلك الدول.

د. عبد العزيز حمد العويشق

لم يعد ينقص لبنان سوى أن يُصدر مجلس الأمن الدولي قراراً تحت الفصل السابع، لإجبار المسؤولين على تحمُّل مسؤولياتهم، منعاً لانهيار البلد وسقوط السقف على رؤوس الجميع؛ فبعد ثلاثة أشهر على اندلاع الثورة، واستقالة حكومة الرئيس سعد الحريري، وتكليف الدكتور حسّان دياب تشكيل حكومة جديدة، يبدو واضحاً تماماً أن السلطة السياسية في كوكب، والشعب الثائر في الشوارع في كوكب آخر. وإذا كان الرئيس ميشال عون قال، مع بداية الانتفاضة التي شملت حتى المغتربين اللبنانيين: «إن لبنان يغرق مثل سفينة (تايتانيك)، والركاب لاهون في الرقص»، فإن «تايتانيك» اللبنانية غرقت وشبعت غرقاً، لكن المسؤولين هم اللاهون في زواريب تشكيل الحكو

راجح الخوري

سياسة جديدة ستطبقها بريطانيا مع قوات الشرطة المحلية لفرض غرامة على من يقودون سياراتهم بمرافقة موسيقى صاخبة أو يغنون بصورة مزعجة أثناء القيادة على الطريق، وذلك في محاولة للتصدي للتلوث السمعي والضوضاء، وستكون التهمة القيادة بتهور. اللافت في الأمر أن القواعد الجديدة ستطبق أيضاً على المشجعين الرياضيين الذين يحتفلون بفوز ناديهم في سياراتهم. انتهى. يا ليت المسؤولين عندنا يطبقونها على الأقل في مدينتي التي أعيش فيها، «وما عليّ من غيري!»، فمشكلة التلوث السمعي التي أعانيها، لها أول، وأتمنى أن يكون لها آخر، ليس بموتي، لا سمح الله!

مشعل السديري

خفت الحديث الذي ارتفع كثيراً لأسابيع خلت، حول الانتخابات الفلسطينية العامة، وذلك بفعل عوامل بعضها معلن والآخر مستتر. المعلن منها هو عدم التأكد من سماح إسرائيل بإجراء الانتخابات الفلسطينية في القدس الشرقية، ما اعتُبر سبباً لعدم إصدار المرسوم الرئاسي بإجرائها، أما المستتر فهو الخوف الذي يراود الطبقة السياسية من تبديد نفوذها المتكرس بالوراثة الذي يستند بل ويستمد شرعيته المدّعاة من زمن انتهى، ذلك أن الفصائل التي تحتفظ بمواقعها في قيادة منظمة التحرير والسلطة غير راغبة في الدخول في اختبار قوة تعرف جيداً أنها الخاسرة الوحيدة فيه، وهذه الفصائل التي جرّبت حظها في الانتخابات السابقة وحصلت على نتائج هزيل

نبيل عمرو

مهما حاولت طبقة رجال الدين الحاكمة في إيران تزيين الأحداث الجارية في البلاد وطرحها في إطار إيجابي، يبقى الأمر الواضح للعيان أن: جمهوريتهم الإسلامية ليست في «مأزق» فحسب؛ وإنما في «مأزق عميق». وبطبيعة الحال؛ ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها النظام؛ الذي جرى تشكيله على عجل على أيدي مجموعة من الملالي وأنصارهم اليساريين، عقبة في طريقه نحو المجهول؛ ذلك أنه حتى خلال عامها الأول، واجهت «الجمهورية الإسلامية» حركة مظاهرات ضخمة في طهران وعدد من المدن الكبرى الأخرى، واضطرت لاستخدام القوة لسحق حركات تمرد في صفوف الأكراد والتركمان داخل إيران. وتبعاً لأفضل التقديرات المتاحة، فإنه كي تضمن بقاءها، أعدمت «

أمير طاهري

رمز وقائد حركة «النهضة» الإخوانية التونسية راشد الغنوشي، لا يمرّ بأفضل أيامه حالياً، بعد حصد منصب رئيس البرلمان، لكنه أخفق في تمرير مرشحه لرئاسة الحكومة، الحبيب الجملي، من داخل البرلمان التونسي. الغنوشي كما نعلم خطيب مفوّه، بارع في القفزات التكتيكية، وجلب الجماهير، وتدوير الزوايا من أجل: ارتكاب أدنى الضررين لدفع أعلاهما، كما هي القاعدة الفقهية الشهيرة، والتي أسرف منظرو «الإخوان» في استخدامها بعالم السياسة العربية منذ عقود. لا تخفى العلاقة الوطيدة بين راشد الغنوشي والرئيس التركي الداعم لـ«الإخوان» والمتشرب لثقافتهم، منذ عقود قديمة وليس اليوم، وهي علاقة حميمة وخاصة، تجذّرت أكثر مع تقديم الإسلامي

مشاري الذايدي

من وجوه الاشتراك بين حركات الإسلام السياسي السنية والشيعية: إنشاء ميليشيات «عقائدية» واستخدامها. ولذلك انقضى زمن الميليشيات المسلّحة إلا في ديار العرب والمسلمين. فالمعروف أنّ الميليشيا هي من صناعة حركات التحرر من الاستعمار، وقد دعمها السوفيات والصينيون والكوبيون بعد الاستقلالات، لتكون شوكات إزعاج ونفوذ، يستطيعون المساومة عليها مع الأنظمة ومع الولايات المتحدة. وقد كان مفهوماً أن يلجأ الإسلاميون إلى هذه الأساليب عندما كانوا في المعارضة. لكنهم ثابروا على إنشائها ودعمها بعد وصولهم إلى السلطة في إيران، والأمر نفسه لجأت تركيا إلى القيام به في السنوات الأخيرة.

رضوان السيد

خرج السفير الأميركي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان بتصريحات في الأسبوع الماضي، قائلاً إن «المرحلة التالية بالنسبة للإدارة الأميركية، بعد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وبسيادتها على مرتفعات الجولان السورية، هي الضفة الغربية».

مروان المعشر

اعتدْنَا على مدَى أربعةِ عقود على كل أنواع المواجهات الإيرانية – الأميركية، في ظلِّ عهود أميركية مختلفة وظروف إقليمية مختلفة. وشهدنا حشوداً إيرانية تنزل إلى الشوارع احتجاجاً على تزوير الانتخابات أو عنف السلطة.

الياس حرفوش

من أول مظاهر الحياة العصرية والتقدم التكنولوجي في العراق كان استعمال مضخات الماء البخارية، أو ما كانوا يسمونها «الطرمبات». أغنت هذه المضخات المزارعين والحيوانات المسكينة أيضاً عن مشقة رفع الماء من النهر إلى الحقول والمزارع. ولكن بالإضافة إلى دور هذه المضخات في توسيع الزراعة وتنمية الصناعة، فإنه كان لها أيضاً جانب فني، شاعري وموسيقي. كنا نخرج كل يوم جمعة إلى الجنادرية ونجلس على شاطئ نهر دجلة فنسمع الصوت الإيقاعي المنطلق من مداخن هذه المضخات، وهي تنفث الدخان في الهواء وتسحب الماء من النهر. ما زال صوتها الحنين يتردد في ذهني «بم... بم... بم».

خالد القشطيني

يستأثر موضوع عدم دعوة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، تونس، للمشاركة في مؤتمر برلين حول ليبيا، باهتمام العديد من التونسيين، وذلك لما خلَّفه من نقاط استفهام وتعجب وأيضاً ما يعنيه ذلك من إحراج لتونس ووزنها خارجياً، خصوصاً في مسألة تعد فيها تونس من أكثر المعنيين والمتضررين، أي أنَّ الشأن الليبي قضية حيوية بالنسبة إلى تونس. وتضاعفت الاستفهامات مع تراكم الغموض والصمت، حيث إن الجانب الألماني لم يعلق ولم يوضح والجانب التونسي اعتمد الصمت طويلاً وقبل يومين عبر سفير تونس بألمانيا في مقابلة له مع وكالة «دويتشه فيله» عن استغراب بلاده ووصف الموقف الألماني بالإقصاء. ومما يزيد في غموض الموقف الألماني هو أن

د. آمال موسى

القول إن عنف المحتجين ضد المصارف له هوية طائفية أو وجهة حزبية، يشبه الادعاء بأن المنتفضين من يوم 17 أكتوبر (تشرين الأول) مموَّلون من سفارات غربية، وأنهم لا يتحركون من تلقاء أنفسهم.

سوسن الأبطح