واشنطن توافق على بيع معدات عسكرية إلى ألمانيا بقيمة 11.9 مليار دولار

أرشيفية لجنود من الجيش الألماني يشاركون في مناورات عسكرية في بابراد  (رويترز)
أرشيفية لجنود من الجيش الألماني يشاركون في مناورات عسكرية في بابراد (رويترز)
TT

واشنطن توافق على بيع معدات عسكرية إلى ألمانيا بقيمة 11.9 مليار دولار

أرشيفية لجنود من الجيش الألماني يشاركون في مناورات عسكرية في بابراد  (رويترز)
أرشيفية لجنود من الجيش الألماني يشاركون في مناورات عسكرية في بابراد (رويترز)

قالت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة إن الولايات المتحدة وافقت على بيع محتمل لمعدات عسكرية لألمانيا تقدر قيمتها بنحو 11.9 مليار دولار.

وجاء في بيان الخارجية الأميركية، إن «هذا البيع المقترح سيدعم أهداف السياسة الخارجية وأهداف الأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تحسين أمن دولة عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو)».

وأضاف البيان أن ألمانيا كانت قوة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في أوروبا.

ووفقا للبيان، تسعى ألمانيا للحصول على ثمانية أنظمة قتالية متكاملة وأنظمة رادار حديثة وأنظمة إطلاق للصواريخ الموجهة، من بين معدات أخرى.

وستسمح هذه التكنولوجيا للسفن الحربية باكتشاف التهديدات مبكرا والتصدي لها والاتصال بوحدات الناتو الأخرى.

وقالت وزارة الخارجية إن «البيع المقترح سيعزز قدرة القوات البحرية الألمانية على مواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال تحسين الدفاع الوطني والإقليمي بالإضافة إلى إمكانية التشغيل البيني مع القوات الأميركية وقوات حلف الناتو».

وتم تقديم الصفقة إلى الكونغرس الأميركي، الذي لا يزال بإمكانه الاعتراض عليها.



رئيس وزراء غرينلاند: لا اتفاق مع واشنطن حتى الآن

رئيس وزراء غرينلاند ينس فريديريك نيلسن (إ.ب.أ)
رئيس وزراء غرينلاند ينس فريديريك نيلسن (إ.ب.أ)
TT

رئيس وزراء غرينلاند: لا اتفاق مع واشنطن حتى الآن

رئيس وزراء غرينلاند ينس فريديريك نيلسن (إ.ب.أ)
رئيس وزراء غرينلاند ينس فريديريك نيلسن (إ.ب.أ)

كشف رئيس وزراء غرينلاند، اليوم الثلاثاء، أن المفاوضات بين كوبنهاغن ونوك وواشنطن بشأن مستقبل الإقليم الدنماركي الذي يتمتّع بحكم ذاتي تشهد تقدّماً، لكنها لم تصل بعد إلى اتفاق، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»

وتشكّل الجزيرة القطبية الغنية بالمعادن محطّ اهتمام الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أفادت تقارير بأنه يسعى إلى إنشاء ثلاث قواعد عسكرية جديدة في جنوبها، إضافة إلى قاعدة بيتوفيك التي تملكها الولايات المتحدة بالفعل في شمالها.

وقال رئيس الوزراء ينس فريديريك نيلسن في خطاب أمام قمة كوبنهاغن للديمقراطية: «نحن نتفاوض، لكننا لم نتوصّل إلى اتفاق».

وفي مؤتمر صحافي لاحقاً، لفت إلى أن لدى غرينلاند اتفاقاً دفاعياً مع الولايات المتحدة يتيح لها بالفعل إنشاء قواعد إضافية إذا رغبت في ذلك.

وأضاف نيلسن: «لا يمكنني الكشف عن تفاصيل ملموسة خاصة بالمفاوضات، لكننا مستعدون للقيام بالمزيد وتحمل مسؤولية أكبر».

وتابع: «مطلبنا الوحيد هو الاحترام».

ويتيح اتفاق دفاعي يعود إلى عام 1951 وتم تحديثه في 2004 لواشنطن تعزيز وجودها العسكري في الجزيرة، شرط إبلاغ الدنمارك وغرينلاند مسبقاً.

وفي يناير (كانون الثاني)، تراجع ترمب عن تهديداته المتكررة بالاستيلاء على غرينلاند، وأعقب ذلك اجتماع أول بين كوبنهاغن ونوك في واشنطن.

وقد دافع ترمب مراراً عن ضرورة سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند لأسباب تتعلّق بالأمن القومي، محذراً من أنها قد تقع في يد الصين أو روسيا إذا لم تتحرّك واشنطن.

وأشار نيلسن إلى أن المبعوث الخاص لترمب إلى غرينلاند جيف لاندري طلب عقد اجتماع الأسبوع المقبل خلال زيارته لنوك، لكن من دون تحديد جدول أعماله بعد.

وقال: «سيُرتب الاجتماع حالما تتوافر أمور ملموسة».

وتأتي هذه التطورات في وقت تعيش الدنمارك حالة فراغ حكومي منذ انتخابات 24 مارس (آذار)، التي لم تُسفر عن أغلبية لأيّ من الكتلتين اليسارية أو اليمينية.


فرنسا: تحور سلالة فيروس «هانتا» على السفينة الموبوءة غير مؤكد

 وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست (أ.ب)
وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست (أ.ب)
TT

فرنسا: تحور سلالة فيروس «هانتا» على السفينة الموبوءة غير مؤكد

 وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست (أ.ب)
وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست (أ.ب)

كشفت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست، اليوم (الثلاثاء)، أنه ليس من ​المؤكد ما إذا كانت سلالة فيروس «هانتا» المرتبطة بتفشي المرض على متن سفينة الرحلات البحرية «هونديوس» تحورت، لكن المسؤولين «يشعرون بقدر من الاطمئنان»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت ريست، أمام الجمعية الوطنية: «هناك أمور... لا ‌نعرفها عن هذا ‌الفيروس. ليس ​لدينا ‌حتى ⁠الآن ​التسلسل الكامل ⁠للفيروس الذي يسمح لنا بالقول بثقة اليوم، حتى لو كنا مطمئنين إلى حد ما حتى الآن... إن هذا الفيروس لم يتحور بعد».

ولم ترد وزارة ⁠الصحة الفرنسية على طلب ‌للحصول على ‌مزيد من التعليقات.

وقالت منظمة ​الصحة العالمية ‌إنه لا توجد مؤشرات على ‌وجود أي أمر غير معتاد في سلالة فيروس «هانتا» على السفينة بخلاف موقعها.

وجرى ربط تفشي المرض ‌بسلالة الأنديز من فيروس «هانتا»، ويتشاور المسؤولون مع الأرجنتين، حيث ⁠انتهى ⁠تفشٍ مرتبط بالسلالة نفسها في 2019.

وأكّدت منظمة الصحة العالمية 9 حالات، وحثّت على عزل الحالات المشتبه فيها، مضيفة أنه من المتوقع ظهور مزيد من الحالات نتيجة للاختلاط بين الركاب قبل اكتشاف الفيروس. ورغم ذلك، قالت المنظمة إنه لا ​توجد مؤشرات ​على تفشٍ أوسع نطاقاً.


توالي الاستقالات من حكومته يزيد الضغوط على ستارمر لمغادرة منصبه

ستارمر قال إنه يتحمل كامل المسؤولية عن هزيمة الحزب في الانتخابات المحلية (أ.ب)
ستارمر قال إنه يتحمل كامل المسؤولية عن هزيمة الحزب في الانتخابات المحلية (أ.ب)
TT

توالي الاستقالات من حكومته يزيد الضغوط على ستارمر لمغادرة منصبه

ستارمر قال إنه يتحمل كامل المسؤولية عن هزيمة الحزب في الانتخابات المحلية (أ.ب)
ستارمر قال إنه يتحمل كامل المسؤولية عن هزيمة الحزب في الانتخابات المحلية (أ.ب)

توالت الاستقالات، الثلاثاء، من حكومة السير كير ستارمر البريطانية؛ احتجاجاً على استمراره في منصبه، بعد هزيمة انتخابية ساحقة لحزب «العمال» الحاكم الذي يتزعمه في الانتخابات المحلية. وقال أمام مجلس الوزراء إنه «سيستمر في منصبه» على الرغم من المطالبات على مدى يومين بتحديد جدول زمني لمغادرته المنصب. وطالب أكثر من 80 نائباً في البرلمان علناً بتحديد موعد للاستقالة؛ كي يتسنى للحزب تنصيب زعيم جديد خليفة له بطريقة منظمة.

ستارمر خلال جولة في موقع بناء... والتعليمات المكتوبة على الباب تقول: «تذكر أن تغلق الباب بعد المغادرة» (رويترز)

وفي اجتماع لفريقه الوزاري، قال ستارمر، الذي يشغل المنصب الأعلى رئيساً للوزراء منذ أقل من عامين، إنه على الرغم من تحمله مسؤولية إحدى أسوأ الهزائم الانتخابية لحزب «العمال»، فإنه لا يوجد تحرك رسمي لإجراء انتخابات على زعامة الحزب.

وقال ستارمر للوزراء إنه يتحمل مسؤولية هزيمة الحزب في الانتخابات الأخيرة التي جرت بأنحاء المملكة المتحدة الأسبوع الماضي، لكنه شدد على أنه سيواصل العمل في منصبه، مضيفاً أن هناك آلية لعزل أي زعيم، لكنها لم تُفعّل بعد. وقال: «تتوقع البلاد منا أن نواصل الحكم. وهذا ما أفعله، وهذا ما يجب أن نفعله».

«الوزيرة من دون حقيبة» آنا تيرلي تغادر مقر رئاسة الوزراء الثلاثاء (إ.ب.أ)

ونقل مكتب ستارمر في «10 داونينغ ستريت» عنه قوله: «شهدت الساعات الـ48 الماضية حالة من عدم الاستقرار الحكومي؛ مما يلقي بظلاله الاقتصادية على بلدنا وعلى الأسر». وأضاف: «يتوقع البلد منا أن تستمر فترة ولايتي... هذا ما اضطلع به، وهذا ما يتحتم علينا فعله بصفتنا حكومة». ويتعارض موقف ستارمر بشكل واضح مع رغبة كثيرين في الحزب.

وزير الصحة ويز ستريتينغ الذي قد ينافس على زعامة الحزب (إ.ب.أ)

ومساء الاثنين، نصحت وزيرةُ الداخلية، شبانة محمود، أرفع شخصية حكومية، ستارمر بإعادة النظر في موقفه، وفق ما أفادت به وسائل إعلام بريطانية. وسعى ستارمر إلى تعزيز موقفه يوم الاثنين عندما وعد بالتصرف بحزم أشد لمعالجة مشكلات بريطانيا الكثيرة. وقال إن البلاد لن تغفر أبداً لحزب «العمال»؛ المنتمي إلى يسار الوسط، إذا شرع في تحدي القيادة، بعد عامين فقط من حصوله على أغلبية برلمانية ساحقة كان من المفترض أن تضع حداً للفوضى السياسية التي عصفت بالبلاد منذ صوتت بريطانيا لمصلحة الخروج من «الاتحاد الأوروبي» قبل 10 سنوات.

ستارمر خلال جولة بجنوب لندن يتحدث مع أحد عمال البناء (أ.ب)

واستقالت وكيلة وزارة العدل البريطانية، أليكس ديفيز جونز، الثلاثاء؛ احتجاجاً على استمراره في قيادة الحزب ورئاسة الوزراء. وقالت ديفيز جونز في رسالة على منصة «إكس»، موجهة إلى ستارمر: «كان علينا بذل مزيد من الجهود، وبالتالي؛ وبقلب يعتصره الحزن، ليس لديّ خيار سوى الاستقالة». واستقالت أيضاً وزيرة حماية المرأة والفتيات من العنف، جيس فيليبس، الثلاثاء، للسبب نفسه. وقالت فيليبس في رسالة استقالة لاذعة إلى ستارمر، كانت «سكاي نيوز» أول ناشريها: «الرغبة في تجنب النقاش تعني أننا نادراً ما نتناقش؛ مما يعرقل فرص التقدم ويؤخرها». وأضافت: «أريد لحكومة حزب (العمال) أن تنجح... لكنني لا أرى التغيير الذي أعتقد أنني والبلاد نتوقعه، وبالتالي؛ لا يمكنني الاستمرار في العمل وزيرةً في ظل القيادة الحالية».

ستارمر في جولة جنوب لندن الثلاثاء (أ.ب)

وقالت وزيرة الدولة، مياتا فانبوليه، في رسالة استقالتها التي نُشرت على منصة «إكس»، متوجهة إلى ستارمر: «أحضّكم على فعل ما هو صحيح للبلاد وللحزب، ووضع جدول زمني لانتقال منظم حتى يتمكّن فريق جديد من تنفيذ التغييرات التي وعدنا بها البلاد».

وبدأت الدعوات لستارمر إلى الاستقالة عقب تقارير بشأن تعيين السفير السابق لدى الولايات المتحدة، بيتر ماندلسون، رغم صلاته بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية. وتعهّد رئيس الحكومة، الاثنين، الاستمرار في القتال وإثبات خطأ المشككين فيه. وذكرت الصحف أنّ وزراء كباراً، بينهم نائب رئيس الوزراء ديفيد لامي، ووزيرة الخارجية إيفيت كوبر، تحدثوا مع ستارمر بشأن موقفه.