زوجة مادورو المسجونة في نيويورك تعاني مشكلة حساسة بالقلبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5326311-%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AC%D9%88%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83-%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8
زوجة مادورو المسجونة في نيويورك تعاني مشكلة حساسة بالقلب
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو برفقة زوجته سيليا فلوريس يصل لإلقاء خطابه السنوي أمام البرلمان في العاصمة الفنزويلية كاراكاس يوم 15 يناير 2025 (أ.ف.ب)
تعاني سيليا فلوريس، زوجة الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو المسجونة مثله في الولايات المتحدة، «مشكلة حساسة للغاية في القلب»، حسبما قال نجله نيكولاس مادورو غيرّا لوكالة الصحافة الفرنسية، الاثنين.
وقال غيّرا إن زوجة والده «تعاني مشكلة حساسة للغاية في القلب... ستبلغ السبعين من العمر في 15 أكتوبر (تشرين الأول). لا تتوافر (في السجن) ظروف تسمح لها بالتعافي بشكل كامل من عملية كتلك التي يجب أن تخضع لها».
وكان محامي فلوريس التي ألقي القبض عليها مع زوجها في عملية عسكرية أميركية في مطلع العام الحالي، قد طلب في سبتمبر (أيلول) إخراجها من السجن ووضعها قيد الإقامة الجبرية لتلقّي العلاج.
تربط زعيمة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو نجاح المحادثات باستعادة المؤسسات الديمقراطية وتحديد موعد للانتخابات.
«الشرق الأوسط» (واشنطن)
حزب بولسونارو يقر بنتائج انتخابات البرازيل... ويطالب بحسم «المسائل العالقة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5334069-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%88-%D9%8A%D9%82%D8%B1-%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D9%88%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%AD%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84
حزب بولسونارو يقر بنتائج انتخابات البرازيل... ويطالب بحسم «المسائل العالقة»
المرشح الرئاسي المعارض فلافيو بولسونارو يتحدث عقب جولة الإعادة خلال الانتخابات الرئاسية في برازيليا (أ.ب)
أقر حزب المرشح اليميني الخاسر في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، فلافيو بولسونارو، بفوز الرئيس الحالي المنتمي إلى اليسار، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في الانتخابات، مع المطالبة بحسم المسائل العالقة المتعلقة بالعملية الانتخابية.
ولم يصل الحزب الليبرالي الذي ينتمي إليه بولسونارو إلى حد تأييد مطلبه الأوْلي بإلغاء الانتخابات بأكملها. لكنه غيّر استراتيجيته الإثنين، متجهاً إلى اتخاذ إجراءات قانونية بشأن سلوك حملة لولا الانتخابية، بدلاً من الطعن في النتيجة نفسها.
وقال زعيم الحزب الليبرالي، فالديمار كوستا نيتو، في بيان: «نعترف بنتيجة الانتخابات الرئاسية التي أعلنتها المحكمة الانتخابية العليا، لكننا نرى ضرورة معالجة التساؤلات المطروحة على النحو المناسب»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».
وانتقد الحزب ما وصفه بالإنفاق الحكومي المثير للتساؤلات قبيل تصويت يوم الأحد، قائلاً إنه أثار شكوكاً بشأن نزاهة العملية الانتخابية. وكان لولا قد عجّل بصرف المساعدات الاجتماعية قبل الانتخابات بفترة وجيزة.
وقال بولسونارو إنه سيطلب من المحكمة الانتخابية منع لولا ونائبه في الانتخابات، جيرالدو ألكمين، من أداء اليمين لولاية جديدة، على خلفية اتهامات باستغلال الموارد الاقتصادية خلال الحملة الانتخابية.
منع مرشح الرئاسة الخاسر فلافيو بولسونارو من مغادرة البرازيلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5334028-%D9%85%D9%86%D8%B9-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B3%D8%B1-%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%81%D9%8A%D9%88-%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%88-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84
صدر أمر إلى المرشح الرئاسي البرازيلي الخاسر فلافيو بولسونارو بتسليم جوازات سفره، ومُنع من مغادرة البلاد على خلفية تحقيق في قضية غسل أموال، وذلك بعد يوم من خسارته الانتخابات.
وأفاد موقع «جي 1» الإخباري، الاثنين، نقلا عن القرار، بأن قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس أمر بإلغاء جوازات سفر بولسونارو، بما فيها جواز سفره الدبلوماسي، وتسليمها خلال 24 ساعة. كما مُنع بولسونارو من التواصل مع المحامي ويلر توماز، الذي يخضع أيضا للتحقيق.
وتتعلق القضية بشبهات غسل أموال مرتبطة بشركات والمراهنات الرياضية عبر الإنترنت. وعثرت الشرطة الاتحادية على أدلة تشير إلى وجود صلة بين بولسونارو وحساب مصرفي تابع لإحدى شركات المحامي. وينفي بولسونارو وجود أي صلة من هذا القبيل.
وقال السيناتور (45 عاما) إن الشرطة الاتحادية طلبت منه تسليم جوازات سفره، الاثنين، عقب زيارته والده، الرئيس السابق جايير بولسونارو، الذي يخضع حاليا للإقامة الجبرية. وعزا بولسونارو صدور الأمر إلى تصريحات أدلى بها شقيقه إدواردو، المقيم في الولايات المتحدة. وكان إدواردو قد قال قبل الانتخابات إنه سيؤيد مغادرة فلافيو البرازيل في حال خسارته.
وقال بولسونارو في مقطع فيديو: «لم أفكر قط في مغادرة البلاد. سأسلم جوازات سفري وسأواجه هذا العبث، الذي يمثل محاولة واضحة لترهيبي».
تحقيق منفصل في تمويل فيلم
ويواجه بولسونارو أيضا تحقيقا بشأن شبهات فساد وغسل أموال مرتبطة بتمويل فيلم «دارك هورس»، الذي يتناول سيرة والده. وينفي ارتكاب أي مخالفات.
وخسر السيناتور اليميني جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت الأحد أمام الرئيس الحالي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي فاز بولاية رئاسية رابعة بعد حصوله على نحو 8ر51% من الأصوات، مقابل 2ر48% لبولسونارو، وفقا للمحكمة الانتخابية.
وقال بولسونارو في الفيديو إنه سيطعن أمام القضاء في فوز لولا، بسبب ما وصفه بإساءة استخدام موارد الدولة والنفوذ السياسي خلال الحملة الانتخابية. وكان قد دعا في وقت سابق إلى إلغاء الانتخابات بأكملها.
انتخاب لولا دا سيلفا في البرازيل يوقف المد الترمبي بأميركا اللاتينيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/5333946-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8-%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%AF%D8%A7-%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%81%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7
انتخاب لولا دا سيلفا في البرازيل يوقف المد الترمبي بأميركا اللاتينية
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (أ.ف.ب)
اختار البرازيليون طريقاً مختلفاً عن معظم جيرانهم في أميركا اللاتينية؛ إذ أعادوا انتخاب الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا لولاية رابعة لا سابق لها، رافضين نهج السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو، الذي تعهد الانضمام إلى مبادرة «درع الأميركتين» الأمنية والسياسية التي أطلقها الرئيس دونالد ترمب.
وبينما انهالت التهاني على لولا دا سيلفا من عواصم العالم، ساد الصمت واشنطن العاصمة حتى بعد ساعات من إعلان النتائج، رغم تشكيك معسكر ترمب، ومطالبات الديمقراطيين بالاعتراف الفوري بفوز الزعيم اليساري.
وبعد فرز 99.88 في المائة من مراكز الاقتراع، أعلنت المحكمة الانتخابية العليا حصول لولا على 51.76 في المائة من الأصوات، مقابل 48.24 في المائة لبولسونارو، الابن الأكبر للرئيس السابق جايير بولسونارو، بفارق يقارب 4.4 مليون صوت.
وقبل إغلاق مراكز الاقتراع، اكتفى ترمب بأنه يتابع جولة الإعادة، من دون أن يعلن تأييد أي من المرشحين. لكن بعد إعلان النتيجة، نقلت وكالة «إفي» الإسبانية عنه، أن البرازيل طبقت للتو «كتاب قواعد» الرئيس السابق جو بايدن، من دون أن يقدم أي دليل على وجود مخالفات.
وقارنت الوكالة تصريحه بموقفه من خسارته أمام بايدن عام 2020، التي رفض الاعتراف بها، ونقلت عنه أيضاً قوله إن الشيوعيين لا يتخلون عن السلطة.
ويأتي هذا الموقف امتداداً لاهتمام ترمب الواضح بالسباق؛ فبعد الجولة الأولى، وصف تقدم بولسونارو بأنه «متقارب، لكنه انتصار كبير جداً جداً». وكان ترمب استقبل فلافيو بولسونارو بالبيت الأبيض في مايو (أيار) الماضي.
وعلى المستوى الرسمي، لم يصدر أي بيان عن البيت الأبيض أو وزارة الخارجية صباح اليوم التالي، الاثنين، يعترف بالنتيجة أو يطعن فيها.
عقوبات محتملة
مناصرون لفلافيو بولسونارو في مدينة ريو دي جانيرو (أ.ف.ب)
يكتسب صمت وزارة الخارجية دلالة خاصة. وكانت وكالة «رويترز» أفادت السبت، بأن مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية دفعوا نحو فرض عقوبات على البرازيل ضمن مسعى لإضعاف لولا، وإعادة عائلة بولسونارو إلى السلطة. في المقابل، رفض البيت الأبيض بشدة الاتهامات بالتدخل في الانتخابات البرازيلية.
وكانت إدارة ترمب فرضت رسوماً جمركية على المنتجات البرازيلية، وعقوبات على مسؤولين بارزين، للضغط من أجل إسقاط الدعوى ضد جايير بولسونارو. كما خططت هذا الصيف لإرسال مسؤولين كبار للتشكيك في نزاهة الانتخابات. وبعد إدانة بولسونارو الأب العام الماضي، كتب وزير الخارجية ماركو روبيو على منصة «إكس»، أن إدارة ترمب سترد بما يناسب.
وداخل معسكر ترمب، انتقد دونالد ترمب الابن النتيجة، مشيراً إلى تمديد التصويت ساعتين، وقال إنه لو فعلت حكومة محافظة في البرازيل ذلك، لثارت ثائرة وسائل الإعلام الأميركية الكبرى.
في المقابل، رحّب ديمقراطيون بارزون بالنتيجة. وهنأ السيناتور التقدمي المستقل بيرني ساندرز، لولا على إعادة انتخابه، معتبراً أنه دافع عن العمال والديمقراطية، وسيواصل ذلك في السنوات الأربع المقبلة. وقال النائب الديمقراطي رو خانا، إن على ترمب احترام النتائج وعدم تقويض الانتخابات البرازيلية، كما علق النائب خواكين كاسترو على الفوز.
وسبق الاقتراع تحرك ديمقراطي في الكونغرس، تمثل في رسالة وجهها 3 سيناتورات ديمقراطيين إلى روبيو، اتهموا فيها إدارة ترمب باستخدام ضغوط دبلوماسية واقتصادية وسياسية تهدد بإضعاف المؤسسات الديمقراطية في البرازيل.
وعلى النقيض من الصمت الأميركي الرسمي، هنّأ عدد كبير من القادة لولا؛ بينهم الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني. وأعربت الصين عن تهانيها واستعدادها لمواصلة العمل مع البرازيل، فيما رحّب الكرملين بإعادة انتخاب لولا، وأشاد بدوره في مجموعة «بريكس»، وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إن الديمقراطية والتعددية انتصرتا في البرازيل.
وتشكل النتيجة انتكاسة لإدارة ترمب، التي سعت إلى بناء كتلة محافظة موالية لواشنطن في المنطقة تضم الأرجنتين وكولومبيا ودولاً أخرى. وتأتي عكس موجة يمينية أوصلت مرشحين من اليمين إلى السلطة في الإكوادور وبوليفيا وهندوراس وتشيلي وكوستاريكا وكولومبيا وبيرو.
وتكتسب النتيجة دلالة إضافية لأن المزاج العام في البرازيل كان يميل نحو اليمين؛ فقد أظهر استطلاع لـ«داتافولها» في يوليو (تموز)، أن 44 في المائة من البرازيليين يميلون إلى اليمين، أو يمين الوسط، مقابل 39 في المائة لليسار.
ويستند بولسونارو في طعن قدمه فور إعلان النتائج، إلى قرار غير مسبوق بتمديد التصويت ساعتين؛ فقد طلبت حملتا المرشحين التمديد؛ الأولى بسبب نقص الحافلات في معاقل لولا، والثانية بسبب الأمطار في الجنوب. وأمر قاضي المحكمة العليا كريستيانو زانين، الذي عيّنه لولا، بإبقاء المراكز مفتوحة حتى السابعة مساء. لكن رئيس المحكمة الانتخابية أكد أن التمديد لم يغيّر النتيجة.
وقال لولا في خطاب النصر، إنه هزم «الإنكار والأكاذيب»، وتعهد تغيير أسلوب الحكم وتشديد الرقابة على المنصات الرقمية. وعندما يُنصّب في 5 يناير (كانون الثاني) المقبل، سيواجه برلماناً هو الأكثر محافظة منذ نهاية الديكتاتورية العسكرية عام 1985.