قبل أسابيع قال وزير الخارجية الفرنسي ما يمكن أن يمثل نعياً للبنان في ظل تخبطه المستمر في أزماته السياسية والاقتصادية، والأسوأ في ظل تعامل المسؤولين فيه مع اندلاع الثورة التي شملت كل مدينة من البلاد، وصلت إلى 26 بلداً في المغتربات، وكأنه مجرد عاصفة في فنجان أو أزمة عابرة!
فعندما يقول جان إيف لودريان، مباشرة بعد تشكيل حكومة اللون الواحد، التي يرأسها الدكتور حسان دياب، مفتقراً للحد الأدنى من دعم الطائفة السنّية، بدليل أنه لم يقم بعد بزيارة المفتي عبد اللطيف دريان: «على الحكومة الجديدة وضع كل الإمكانات للقيام بالإجراءات الإصلاحية التي لا بد منها لبقاء لبنان؛ لأن الوضع صعب إلى هذه الدرجة»، فإن ذلك