تواجه الإنسانية «أزمة عالمية كبرى» سيكون لها ما بعدها. أزمة غير مسبوقة شديدة الحدة في تأثيرها ومتعددة الأبعاد في شمولها وسريعة الضربات في مجالات غزوها. وهي أزمة مركبة من ثلاث أزمات معاً: الأولى صحية، والثانية اقتصادية بانكماش في الناتج العالمي، بفعل صدمة تراجع حاد في الطلب من ناحية وتوقف مفاجئ في الإنتاج وخطوط الإمداد والتوزيع لاقتصاد كان يعاني نموه أصلاً من هشاشة، والثالثة أزمة بالأسواق المالية تتضاءل إلى جانبها ما كانت عليه الأوضاع من جراء أزمة عام 2008.