إذا انتشر فيروس «كوفيد - 19» بالسرعة التي يتوقعها الخبراء، فإن الذكري التي ستبقى مع الأميركيين على مرّ السنين ستكون لمرضى لم يجدوا مكاناً في المستشفيات.
أميركا ليس لديها القدرة على التعامل مع أي طفرة ولو محدودة في أعداد مرضى العناية المركزة. سيكون هناك نقص في العاملين في مجال الرعاية الصحية وفي المعدات، خاصة أجهزة الصناعي.
لكن في ظل الظروف الرهيبة التي نعيشها، هناك طرق لنكون منصفين قدر الإمكان بشأن من يتلقى الرعاية. فالناس لن تتسامح مع قرارات التقنين التي تتخذها على عجل الحكومات أو المستشفيات، فهذه القرارات تبدو تعسفية وغير عادلة.