من المؤلم سعي محور المقاومة وميليشياتها لتجريب الإسرائيليين واختبار غضبهم كل بضع سنوات.
بعد حرب يوليو (تموز) 2006 المتسببة في مقتل أكثر من ألفي لبناني، وفي خسارة اقتصادية فادحة بلغت أكثر من ملياري دولار، قال نصر الله كلمته الشهيرة «لو كنت أعلم لما خطفت الجنديين الإسرائيليين»، وفي عام 2009 جربت «حماس» الإسرائيليين مجدداً وتسببت في مجازر كبيرة، وفي عامي 2012 و2014، حدث مثل ذلك، لكن عملية «حارس الأسوار» التي تقودها إسرائيل الآن تبدو غير تقليدية في عنفها.. إن الشعب الفلسطيني المظلوم يدفع ثمن مغامرات المقاومة وجنونها وعتهها وسفهها.