عصفت الرياح العاتية بالعراق على مدى السنوات الأربعين الماضية. هددت الحروب والاضطهاد والعقوبات الاقتصادية والإرهاب والصراعات الداخلية استقراره وعطّلت رفاهية مواطنيه.
لكنّ أخطر تهديد مستقبلي يواجهنا هو التغير المناخي وآثاره الاقتصادية وأضراره البيئية الكبيرة في جميع أنحاء العراق. وفقاً لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، العراق هو خامس الدول هشاشةً من حيث التكيف مع تغيرات المناخ.
الأدلة على تزايد مخاطر المناخ تُحيط بنا؛ أصبحت درجات الحرارة العالية أكثر شيوعاً، والجفاف أشد حدة، والعواصف الترابية أكثر تواتراً.