من شأن صدور عملة رقمية من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي إحداث ثورة في الصناعة المالية الأميركية. ومع ذلك، وبينما يعتبر التحول الرقمي الاقتصادي والمالي أمراً محورياً، مثلما يقول رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، فإنه لا يمكنه أن يكون عالمياً. وعليه، فإن الاقتصاديات الكبرى سينتهي بها الحال إلى وجود نوعين مختلفين على الأقل من المال.
أما النقطة محل القلق الأوسع فتدور حول أن صدور عملة رقمية عن بنك مركزي، سيؤدي إلى تفكك الوساطات، مع إقبال الأفراد وتجار الجملة على وضع أموالهم في منظومة عملة رقمية صادرة عن البنك المركزي، بدلاً عن بنوك تجارية.