مثلت قمة شرم الشيخ التي جمعت الرئيس عبد الفتاح السيسي بالأمير محمد بن سلمان علامة على كثافة المشاريع السياسية والاقتصادية التي تجمع مصر بالسعودية. مع اشتداد احتمال ازدياد الحرائق بالمنطقة، وتوسّع إمكانات الاضطراب تأتي زيارة الأمير لمصر لتثبيت عرى التوافق في مجمل الملفات. وما كانت مصر يوماً بعيدة عن السعودية، ويمكن لأي دولة أن تتمايز عن الأخرى ببعض الرؤى، وقد قالها الأمير من قبل إن التطابق ليس شرطاً لأي تحالف.