الرأي

تقليد الفشل

استمع إلى المقالة

التاريخ لا يعيد نفسه. رجاله يقلد بعضهم بعضاً. تكتشف ذلك ببساطة غريبة وأنت تعيد قراءة هذه المادة الساحرة المليئة بالعبقريات والغباء. ماذا أخذ الإسكندر المقدوني.

سمير عطا الله

ترمب والمرشد والضريح

استمع إلى المقالة

اقتربتِ الأساطيلُ، وانهمكَ الجنرالات في مراجعة الخرائط. فاحت رائحةُ الحرب. حبستِ المنطقة أنفاسها. متاعبُ التعايش مع النهج الإيراني المتعب أقلُّ تكلفة.

غسان شربل

بين أبي تمام وإيلون ماسك

استمع إلى المقالة

لو فتَّشت في أوهام الأوَّلين ونزعاتِهم، لوجدتَها حاضرةً اليوم بصيغٍ مخادعة وملابسَ حديثة، غير أنَّ جوهر الأمور لم يتغير؛ لأنَّ الوهم في كثير من الأحيان أقوى.

مشاري الذايدي

هل تصبح إسرائيل أقلَّ شراسة؟

استمع إلى المقالة

تترقّب المنطقة مواجهةً محتملة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى. غير أنَّ السؤالَ الأهم ليس: من ينتصر؟ بل: ماذا يفعل المنتصر ببيئة.

مأمون فندي

لبنان و«العيش داخل كذبة»

استمع إلى المقالة

في لحظة إقليمية ودولية بالغة الاضطراب، حيث يُعاد تفكيك القواعد التي حكمت النظام الدولي، يُطلّ الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، بتصريح لا يحتمل التأويل.

سام منسى

«أوفيد»... 50 عاماً في خدمة الشعوب

استمع إلى المقالة

أكمل «صندوق أوبك للتنمية الدولية (أوفيد)» عامه الـ50 الأسبوع الماضي؛ هذه المؤسسة الدولية التي انبثقت عن القمة الوزارية لـ«منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)».

د. عبد الله الردادي

تزاوج الكلمة والتسلط

استمع إلى المقالة

القبائل البدائية كانت تغنّي لأرواح قتلى أعدائها، تطلب منها المسامحة، وتذكرها بأنَّ ما جرى لم يكن أكثرَ من صراع على العشب والكلأ، على المأكل والمشرب.

خالد البري

ما يقال وما ينبغي ألّا يقال!

استمع إلى المقالة

سأل نفسه هل من حقه تدوين كل ما مرَّ في حياته، إذ كان طرفاً في عشرات، بل مئات من الأحداث، مع مرور الزمن ستموت الحكاية، أو ربما، وهذا هو غالباً ما يحدث.

طارق الشناوي

قبل أن نشكو من تراجع الإعلام

استمع إلى المقالة

لا يمكن الحديث عن إصلاح الإعلام العربي وتطويره بوصفه مشروعاً مهنياً، أو تحديثاً تقنياً، أو إعادة تنظيم للمؤسسات واللوائح، ما لم يُنظَر إلى جذره الأعمق.

د. ياسر عبد العزيز

بينما كان دونالد ترمب يثير العواصفَ والاضطرابات خلال ولايته الأولى، انتقلت قيادة العالم الحر، بتزكية ليبرالية عامة، إلى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل؛ حيث.

روس دوثات

منذ بداية التحرك نحو الاستقلال، كانت ليبيا مساحة انشدت إليها التيارات الآيديولوجية القادمة من خارج حدودها. بعيد حصول برقة على الحكم الذاتي من بريطانيا تحت إمارة إدريس السنوسي إثر خروج قوات الاستعمار الإيطالي وتقدم القوات البريطانية للسيطرة على كامل التراب الليبي، وصل إلى بنغازي ثلاثة من جماعة الإخوان المسلمين في مصر هرباً من ملاحقة السلطات الملكية، وهم محمود الشربيني وعز الدين إبراهيم وجلال سعدة، أجارهم الأمير إدريس ورفض تسليمهم للسلطات المصرية رغم الضغوط البريطانية.

عبد الرحمن شلقم

في أغلب الديمقراطيات الغربية هناك ثنائية حزبية وبعضها تصل إلى رباعية، وتتعدد الأحزاب السياسية في بعض تلك الدول، ولكن في الغالب هي من اثنين إلى أربعة مع عدد من الأحزاب الصغيرة، والأخيرة ليست ذات أهمية ولا تشارك في الحكومات على الأغلب.

محمد الرميحي

عندما سُئل الرئيس الأميركي جو بايدن، خلال قمة السبع جنوب بريطانيا، عمّا إذا كانت الولايات المتحدة قد عادت بالفعل زعيمةً متعاونة للعالم الحر، التفت إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانبه وقال: «ينبغي توجيه هذا السؤال إلى الرئيس الفرنسي»، وهنا قال ماكرون: «نعم بكل تأكيد، من العظيم جداً أن يكون معنا رئيس أميركي، يمثل جزءاً من هذا التجمع ولديه رغبة تامة في التعاون»! ولكن هل تكفي هذه الكلمات الدبلوماسية لتجاوز محطات من الخلافات بين الجانبين، خصوصاً عندما كان الجمهوريون يتسلمون السلطة في البيت الأبيض؟

راجح الخوري

ذكر مسؤول بإحدى شركات الوساطة في الأوراق المالية بالبورصة المصرية، أنه اكتشف بأن أحد العملاء لديه يعمل متسولاً في الشارع، رغم أنه يقوم بعمليات إيداع أسبوعية تصل إلى 10 آلاف جنيه، حتى وصل حجم محفظته التي يستثمرها في البورصة إلى 400 ألف جنيه في عام واحد، وكان دائماً عندما يذهب لإيداع النقود، يكون في منتهى النظافة والشياكة، وبعد التحقيق معه ثبت أنه يملك أيضاً عمارة من أربعة أدوار. ** (باكيرابا هونوغندي) رجل هندي ثلاثيني مدمن على تناول الطين والطوب منذ أن كان في العاشرة من عمره، بحسب التقرير الذي نشرته صحيفة (ديلي ميل) البريطانية، على الرغم من الإلحاح المتكرر من قبل أهالي قريته في ولاية كارناتاكا

مشعل السديري

المؤدلج حتى النخاع، وأياً كانت توجهاته، عادة ما يُصر على صحة ما يعتقده، وأن قناعاته هي الحل الأمثل لهذه القضية أو تلك، وهذا تصور خاطئ ولا يتوافق مع المنطق، ولا يتماشى مع مفهوم النسبية وطبيعة الأشياء؛ ما يعني أنه رهين لآيديولوجيته، وبالتالي هو تعرض لحالة اختطاف عقلية جعلته في حالة رفض للواقع. بالتأكيد، اختلافنا على الحقيقة أساسه اختلاف الناس فيما بينهم، والتحولات؛ ولذا المتغيرات التي تحدث أمامنا أو نشهدها ما هي في واقع الأمر، سوى نتيجة للفعل الإنساني، فإذا كان الفكر هو وليد الواقع، فإن الفكر الاجتماعي، في تقديري، هو مكمّل للواقع الاجتماعي، وبالتالي فإن كليهما كنشاط ذهني يؤثر ويتأثر بالآخر.

زهير الحارثي

هجمتان إلكترونيتان قاصمتان، على الأقل، تعرضت لهما أميركا في الشهر الأخير، جعلت على رأس أولويات الرئيس الأميركي جو بايدن، في جولته على حلفائه في القارة العجوز، رصّ الصفوف وخوض «الحرب الرمادية» التي تشتعل في الخفاء، لكنها متأججة، ومرعبة بسبب غموضها، وتكاليفها المرتفعة. إذ تكلف هذه الحرب الإلكترونية، الولايات المتحدة مليارات الدولارات، وتوقّف عن العمل للجهة التي تتعرض للهجوم متوسطه 21 يوماً، عدا سوء السمعة، وفقدان الثقة، وتعثر الخدمات. وتتهم أميركا روسيا بشكل رئيسي بالهجمات الكبيرة التي تتعرض لها، لكن الصين في الذهن وإيران وكوريا الشمالية، أيضاً.

سوسن الأبطح

قد يكون التاريخ اللبناني بكل أحداثه وحقباته هو الشاهد الأول والرئيسي على عمق العلاقات اللبنانية - السعودية، والتي تنطلق من الأخوة بالدرجة الأولى قبل أن تكون علاقة تعاون وتنسيق ودعم ورعاية واهتمام من المملكة العربية السعودية بلبنان وشعبه، من دون أي أهداف أو غايات، والأهم من دون أي شروط أو أثمان، كما كانت الحال بين لبنان ودولٍ إقليمية وعربية. منذ ما قبل تأسيس لبنان، وإلى يومنا هذا، تمتد حلقات الدعم السعودي للشعب اللبناني، وذلك في أيام الحرب والسلم، كما في المحافل الدولية والعربية، فالثوابت التي يتم التأكيد عليها في أكثر من محطة وإطلالة للملوك والقيادات في المملكة تجاه لبنان، هي التي شكّلت سياجاً

نصري لحود

بفضل حرفية الإجراءات البرلمانية في بريطانيا، تمكن بوريس جونسون من تجنب مواجهة محرجة مع مشرعين من حزبه بشأن ميزانية حكومة المملكة المتحدة للمساعدات الخارجية. لكن البرلمان كان باستطاعته التنفيس عن هذه القضية، وهناك كثير من الانقسامات الأخرى التي تظهر داخل الحكومة وتيار المحافظين بشأن أولويات التمويل. وبينما يضع جونسون حزب العمال المعارض في حالة تأهب في الوقت الحالي، فإنه يحتاج أيضاً إلى مراقبة الأعداء المحتملين في الداخل.

تيريز رافائيل

صنع الإسكندر المقدوني أسطورته وهو حي – ولا يزال. (356 – 323 ق.م) خلف والده، الملك فيليب الثاني وهو في العشرين من العمر، وعندما توفي في الثانية والثلاثين، كان قد أقام إحدى أضخم الإمبراطوريات في التاريخ، تمتد من اليونان إلى شمال شرقي الهند. وفي ذلك العصر الوثني، نظر الكثيرون إليه إلهاً، وليس قائداً عسكرياً ماهراً، خصوصاً بين كبار ضباطه. وعندما أصابه مرض غامض، فيما كان في قصر نبوخذ نصّر في بابل، أصر العسكريون الكبار على رؤيته بأنفسهم، لأنهم لم يصدقوا أنه يمكن أن يموت. فقد كان قبل ذلك يصاب بالجروح القاتلة، ثم يستعيد عافيته سريعاً، مستعرضاً أمام جيشه بنيته القوية وقدرته الخارقة.

سمير عطا الله

في أثناء انعقاد قمة مجموعة الـ7 في كورنوال في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، حذر الرئيس الأميركي جو بايدن أقرانه المشاركين في القمة من أنه من دون فعل شيء ما، فإن الصين «ستلتهم غداءنا» ـ فهل بالغ بايدن في حديثه هذا أم أن العالم يتجاهل الخطر الصيني؟ جدير بالذكر هنا أن الصين، بوصفها الشريك التجاري الأكبر لجميع الدول الأعضاء في مجموعة الـ7 تقريباً، فإنها تلتهم بالفعل جزءاً من غداء هذه الدول، في الوقت الذي يبدو واضحاً أنه من دون الاستثمارات والتكنولوجيا، وبالطبع الأسواق الغربية، ربما تظل الصين جائعة ومحاصَرة ما بين جنون الماوية والقصور الذاتي للأفكار السائدة بها. ولا بد أن بايدن على وجه الخصوص يعي هذا

أمير طاهري

حسب تقديرات فإن شركة «كوكاكولا»، عملاقة المشروبات الغازية الشهيرة، تتفق نحو 4 مليارات دولار سنوياً على الإعلانات، وهو المبلغ نفسه الذي قيل إنها خسرته مباشرةً بعد تعليقات وتصرفات النجم العالمي الكبير في كرة القدم، البرتغالي كريستيانو رونالدو، في أثناء المؤتمر الصحافي الذي كان له في خضم منافسات بطولة (يورو 2020) المقامة حالياً بين الفرق الأوروبية الوطنية. رونالدو، أو «الدون»، أزاح زجاجتين من مشروب «كوكاكولا»، كانت تزهوان أمامه على الطاولة، لم يكتفِ بهذا بل قال إنه يشرب الماء ولا يشرب السوائل الغازية، ومضى «يعظ» في أمور الصحة. بعد يوم من صنيع رونالدو، أبعد لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا، زجاجة «بير

مشاري الذايدي

حظي اجتماع وزراء الخارجية العرب بالدوحة في قطر، من أجل مساندة مصر والسودان في مشكلة «سد النهضة» التي أثارتها إثيوبيا، ومصرة عليها من سنوات، ولو أدى ذلك إلى تصعيد النزاع إلى حالة الحرب! لن تتضرر إثيوبيا أبداً بملء السد بالتدريج، وعلى مراحل أطول. لكنّ حكومتها الجديدة التي دعمها العرب جميعاً قبل 3 سنوات رجاء أن تكون أقلّ عدوانية من سابقتها التغرانية، أظهرت عدوانية أكبر وأشدّ. لقد أنهى السعوديون والإماراتيون النزاع الطويل جداً بين إثيوبيا وأريتريا، واستقبلوا الطرفين اللذين حصلا على جائزة نوبل للسلام!

رضوان السيد