كنت أحضر بميونيخ مؤتمراً للعلاقات المسيحية - الإسلامية يشارك فيه رجال دين وسياسيون حاليون وسابقون، معظمهم بالطبع من المسيحيين الكاثوليك في الحزب الحاكم بمقاطعة بافاريا، ومن حزب ميركل.
ولست أزعم أنني رأيتُ اهتماماً بارزاً بلبنان، فميونيخ ليست برلين، كما أنهم اليوم شديدو الاهتمام والتركيز على الانتخابات عندهم التي تجري في الأسبوع المقبل. ومع أن الانتخابات في النهاية، كانت هي المدخل لحديثٍ عن لبنان؛ فإن الأمر الذي يتجاوز الهم المحلي عندهم هو العلاقات بفرنسا والولايات المتحدة.