يبدو أنه لا مهرب من التسليم بأنَّ للسياسة أوجهاً كثيرة متقلبة ومتوترة، وفي ضوء هذه المتغيرات، فلنأخذ بما وراء الأخبار فهناك ما يستحق معرفة حقيقته التي تقودنا إلى الاعتقاد بأنه عندما تم تصعيد التوترات بين أذربيجان وإيران لا يحتوي ذلك على متغير بعينه، لذلك لا يمكن أن يكون لها أكثر من مفند واحد، وهو أنَّ الأزمة السياسية قديمة وتاريخية. فالأذريون كثيرون في إيران، وإذا اشتعلت الحرب فقد يؤدي ذلك إلى وقوفهم إلى جانب أذربيجان، فتكون بداية لخلخلة النسيج الإيراني في الداخل، فهل هناك ثمة خطر تشير إليه الأحداث؟