تحملت وزارتا الدفاع والخارجية الأميركيتان مسؤولية الإدارة المشتركة للعراق من قصور رئاسة الجمهورية إلى مراكز الحدود البرية مع إيران وتركيا وسوريا والأردن والسعودية والكويت، ابتداءً من 9 أبريل (نيسان) 2003 إلى أن جاءت حكومة إياد علاوي في 28 يونيو (حزيران) 2004.
ويخطئ من يقول إن مجلس الحكم الذي تشكل في بداية الاحتلال من أقطاب المعارضة العراقية السابقة في الخارج كان يمثل رئاسة الجمهورية، فقد كان تركيبة «مسرحية» لإضفاء صفة «الدولة» على العراق المحتل في محاولة فضائحية لستر حقيقة الحرب العدوانية الأميركية على العراق.