أندريا فيلستد

أندريا فيلستد
بالاتفاق مع «بلومبرغ»

الاقتصاد الاستهلاكي والانهيار تحت وطأة التضخم

يتعرض المتسوقون على جانبي الأطلسي لضغوط شديدة بسبب التضخم. حتى الآن، كانت مبيعات كل شيء من السلع الكمالية إلى منظفات الغسيل أفضل من المتوقع. لكن التصدعات بدأت تظهر في الطلب -ومن المقرر أن تشتد مع اقتراب الشتاء. لا مفر من حقيقة أن عملاء المجموعات الكبيرة من السلع الاستهلاكية، حتى الآن، كانوا يتمتعون بقدر ملحوظ من الصمود. مما دفع العديد من الشركات، بما في ذلك أكبر بائعي الأغذية في العالم، «نستله»، ثم شركة المنتجات الشخصية الشهيرة «دوريكس»، و«ريكتيت بنكسير غروب» المصنعة لمنظف «ديتول»، إلى رؤية نمو المبيعات في أعلى مستوياتها السابقة، والحفاظ على هامش تفوقها.

بريطانيا... لا عطلات صيفية هذا العام!

في الوقت الذي تدرس فيه حكومة المملكة المتحدة احتمالية السماح بسفر البريطانيين إلى مزيد من مناطق الجذب السياحي في حوض البحر المتوسط، من الممكن أن تبدأ دول أوروبية في فرض مزيد من القيود على الزائرين. كان الأسبوع الحالي قد شهد مجموعة من الأنباء الإيجابية للراغبين في قضاء العطلات الصيفية من الإنجليز، منها قرار المملكة المتحدة إضافة مالطا وجزر البليار الإسبانية إلى ما يطلق عليه «القائمة الخضراء» للدول التي يمكن للمقيمين داخل المملكة المتحدة زيارتها من دون الحاجة، لأن يخضعوا أنفسهم لحجر صحي بعد عودتهم. أما النبأ الأهم لعاشقي قضاء العطلات الصيفية بالخارج فجاء على لسان رئيس الوزراء بوريس جونسون، الذي

لقد اقترب ميعاد الـ«بريكست»... ماذا بعد؟

بعد فترة وجيزة من تصويت الشعب البريطاني على مغادرة الاتحاد الأوروبي، طرحت السؤال الجدير بالأهمية: الكعك أم النقانق؟ ولفترة طويلة من الزمن، منحتنا أسعار أسهم شركة «غريجز» للمخابز الإجابة الواضحة: عندما تقترب احتمالات الـ«بريكست» من التحقق، فعليكم بسندوتشات اللحم المقدد. لكن كل ذلك قد تغير مع عاصفة الأنباء السيئة التي اندلعت في وقت سابق من هذا العام، وتسببت بفوضى عارمة، عندما أصدرت سلسلة مخابز «غريجز» البريطانية الشهيرة تحذيراً مفاجئاً بشأن الأرباح في مايو (أيار) الماضي.