عادت الحكومات لتمارس ضغوطاً على العملات الرقمية؛ وعلى رأسها «بتكوين»، ولكن هذه المرة بذريعة جديدة؛ هي ذريعة أن تعدين العملات يستزف الطاقة في العالم، ويتسبب بالتالي في تلويث البيئة. هذا التبرير هو ما دفع إلون ماسك إلى التراجع عن قبول «بتكوين» عملةً لشراء سيارات «تيسلا». وهو التبرير الذي استخدمه الصينيون - صدق أو لا تصدق - لشن حرب على العملة الرقمية، تمثلت هذه الحرب في منع عدد من البنوك التقليدية والرقمية من ممارسة تداول العملات الرقمية، إضافة إلى مراقبة عمليات الوساطة وغيرها. فإذا كان ماسك محقاً في دعمه البيئة، فهل من الممكن أن يصل حرص الصين على البيئة إلى هذه الدرجة؟