أثير جدل في دولنا الخليجية حول المقارنة بين ردة الفعل على قصف المسجد الأقصى وقصف الكعبة بعد أن تزامنت محاولة تدنيس الأقصى من قبل الإسرائيليين ومن قبل الحوثيين للكعبة المشرفة، وفتح هذا الجدل دملاً تركناه من دون علاج وما زلنا نعالجه موضعياً حين ينفجر ثم نغطيه خشية فتحه وعلاجه جذرياً.
هؤلاء الذين فزعوا نصرة للأقصى وسكتوا عن نصرة الكعبة برروا ذلك السكوت بتبريرات لم تصمد أمام حرارة الجدل فذابت.