مساء الثلاثاء الماضي، وضع الرئيس الأميركي جوزيف بايدن العالم أمام حافة هاوية مخيفة، ففي خطاب له استمر نحو نصف ساعة، وأمام مجمع الاستخبارات في واشنطن، أطلق تحذيراً مخيفاً، حول الاختراقات السيبرانية التي تتعرض لها الولايات المتحدة، والتي تصاعدت بشكل كبير مؤخراً، ومن الوارد جداً أن تتحول إلى حرب كونية فعلية.
يعن للقارئ أن يتساءل: «هل لتحذيرات بايدن الأخيرة علاقة بانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، والتي بدأت مبكراً جداً هذه المرة؟
قبل الجواب المباشر، ربما ينبغي التوقف أمام إشكالية تلك الاختراقات في الداخل الأميركي، وقد كانت أولى تجلياتها وأشدها قسوة على ال