تيموثي كودو

تيموثي كودو

كنت جندي مارينز في أفغانستان

مع تساقط المدن الأفغانية في تتابع سريع، يبدو الأمر كما لو كانت مجموعة من الرجال وقعت في دائرة نيران ملتهبة. في البداية، زارانج وقندوز بعد أيام قليلة، ثم قندهار ولاشكرجاه. والهدف التالي مزار شريف، وأخيراً، كابل بسرعة وحسم. وعندما أشاهد هذه الأخبار، لا يخالجني في البداية أي شعور، لكنني في الليل أعود مرة أخرى إلى أفغانستان. ويراودني كابوس أجد نفسي فيه أقف في مواجهة العدو وننظر إلى بعضنا في انتظار مَن سيطلق النار أولاً. أضغط من جانبي على الزناد، لكنه يتجمد. وأرى مقاتل «طالبان» يلف أصابعه، وفجأة أستيقظ.