من يتأمل النشاط الدعوي الدعائي والسياسي للخمينية في الدول العربية والإسلامية، منذ ثورتها في إيران عام 1979 وحتى يومنا هذا، وهو يجرف الأرض ليمهد للنفوذ الآيديولوجي والعسكري والسياسي الإيراني كما حصل في العراق وسوريا ولبنان واليمن، يقفز لذاكرته ما دونته كتب التأريخ عن الدعوة السرية للفاطميين قبل أن يسيطروا على دول أفريقيا العربية السنية.
كان الفاطميون، وهم فرقة تنتمي للإسماعيلية الباطنية، يعتمدون على التبشير الآيديولوجي قبل أن يغزوا المناطق العربية...