منح الرئيس عبد الفتاح السيسي، السيدة جيهان السادات وسام (الكمال) من طبقة الامتياز، وهو أعلى وأقدم وسام مصري في المائة عام الأخيرة، الملك فاروق أنعم به على السيدة أم كلثوم عام 1944.
الصراع بين أم كلثوم وجيهان السادات كان يتم تناوله همساً في زمن السادات، وبعد رحيله تحول إلى العلن.
عند رحيل عبد الناصر عام 1970 توقع كُثر حدوث هذا النزاع بين قوتين متعارضتين، أم كلثوم لم تحمل فقط لقب سيدة الغناء العربي، ولكنها أيضاً كانت أحد أهم عناوين مصر؛ مواقفها الوطنية والقومية وضعتها في مكانة خاصة..