الرأي

الصخب والعتم

استمع إلى المقالة

الصخب الهائل القائم في أرجاء الولايات المتحدة يؤكد حقيقة قديمة، وهي أن الديمقراطية الأميركية شأن داخلي فقط. الدولة التي خطفت رئيس دولة أخرى من غرفة نومه،

سمير عطا الله

«بيزنس» الإيجابية ومصلحة التطوير

استمع إلى المقالة

قال المعرّي قبل نحو ألف ومائة عام: تعبٌ كُلّها الحياةُ فمَا أعجبُ إلاّ مِن راغبٍ في ازديادِ

مشاري الذايدي

من جزيرة إبستين إلى فلسطين، يقف العالم اليوم أمام صدمة أخلاقية تبدو غير مسبوقة. ليست الصدمة في تفاصيل الفعل الجنسي أو في عدد الضحايا فحسب، بل في انكشاف بنية

مأمون فندي

جاءت محادثات مسقط الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة لتفتح نافذة صغيرة وسط جدار سميك من انعدام الثقة. وهذه المحادثات الأولى منذ أحداث يونيو (حزيران) الماضي

د. إبراهيم العثيمين

في أواخر شهر يناير (كانون الثاني) 2026، أُعلنَ عن بدء المرحلة الثانية من خطة «تحقيق الاستقرار وإعادة إعمار قطاع غزة». هذا الإعلان المهم يثير تساؤلات كثيرة

وليد خدوري

حربُ إسرائيل الانتقامية في غزة رداً على هجوم حركة «حماس» على المستوطنات دخلت التاريخ من أكثر أبوابه دموية، وصُنّفت بحرب إبادة من قبل لجنة الأمم المتحدة الدولية

جمعة بوكليب

بالرغم من ضغط الكثير من التطورات في منطقتنا العربية والشرق أوسطية وامتداداتها في القرن الأفريقي، تُعد متابعة الحوارات التي جرت في مؤتمر ميونيخ للأمن قبل ثلاثة

د. حسن أبو طالب

وهم «دائرة الضوء»

استمع إلى المقالة

حينما يتعثر أحدنا برباط حذائه، يظن أن كل من حوله كان يتابعه. وعندما يلمح بقعة صغيرة على قميصه، يتوتر، لاعتقاده بأن الجميع قد لاحظها. والأمر نفسه يحدث عندما

د. محمد النغيمش

مع التوتّر اللبنانيّ الذي ظهر في 1969، ليسطع في 1973 ثمّ على نحو أكبر في 1975، برزت نظريّة تقول إنّ مصدر الأزمة يكمن في 1966. لماذا؟ لأنّ انهيار بنك إنترا عامذاك دلّ على اختناق الرأسماليّة اللبنانيّة ولم يترك من المخارج إلاّ الانفجار. تفسير الحرب اللاحقة بانهيار بنك إنترا، وهو ما توصّل إليه بعض اليسار اللبنانيّ قبل أن يطويه النسيان، لم يكن بريئاً. هدفه كان حجب الأنظار عن السبب الفعليّ الذي هو السلاح الفلسطينيّ واللبنانيّ. هذا لا يعني إطلاقاً أنّ الاقتصاد اللبنانيّ سليم ومعافى، ناهيك عن أن يكون عادلاً في توزيعه، وهو بالطبع لا يبرّئ قطاعه المصرفيّ خصوصاً من نهب اللبنانيّين.

حازم صاغية

في الوقت الذي يتابع العالم الغربي منه والعربي والآسيوي التداعيات المذهلة في أفغانستان، والصور الرهيبة شبه الخيالية من مطار كابل، يغفل البعض ربما عن أحداث لا تقل مصيرية تجري عند الجار الغربي لأفغانستان، إيران. ماذا عن البرنامج النووي الإيراني، وإلى أين نحن ذاهبون، وكيف سينعكس ذلك على جيران إيران، شرقاً وغرباً جنوباً وشمالاً؟ الأعضاء الأوروبيون في خطة العمل الشاملة المشتركة في وقت سابق هذا العام، كانوا قد أعربوا عن «قلقهم البالغ» بشأن إنتاج معدن اليورانيوم.

مشاري الذايدي

قضيت عشرة أيام في مدينة هيوستن بولاية تكساس وكان الطقس حاراً بأكثر مما كان معتاداً في هذه المدينة طوال السنوات السبع الماضية التي زرتها فيها. وفي العموم فإن ارتفاع درجة الحرارة في المدينة يخلق حالة من الاختناق لأن التنفس فيها لأسباب غير معلومة يشبه استنشاق الزيت. النتيجة هي أن الإنسان تأتيه أحلام مستمرة بالبلاد الباردة التي عاش فيها من قبل، ومن بينها أو في مقدمتها مدينة بوسطن التي من تقاليدها في هذه الأيام ليس فقط الاعتدال، وإنما لمسة باردة تبشر بخريف تزدهر فيه أوراق الشجر.

د. عبد المنعم سعيد

تكثر الكتابات والحوارات في كل المجتمعات العربية عن قدرة الحراك السياسي الدعوي على الكمون، بشقيه النظري الناعم، والتنفيذي العنيف، وبأنواعه المذهبية المتعددة، وعن قدرته على الانبعاث من جديد بعد كل فشل ومن دون تجديد. فهذه التنظيمات، رغم ارتكابها أفظع المحرمات الشرعية من قتل وسبي وتشريد للآمنين، وجدت باستمرار وبسهولة مدهشة أعداداً كافية من المقاتلين لتجنيدهم في صفوفها. فما سر هذا التعاطف المتجدد مع هذه التيارات، رغم عماها التنموي والفكري والتعايشي؟

د. جاسر عبد الله الحربش

المأساة التي ألمت بالشعب السوري هي نتاج تفاعل عوامل داخلية وأخرى خارجية، كان من أبرزها على المستوى الداخلي طبيعة النظام الحاكم في دمشق، الذي وقع في حالة جمود استحال عليه معها إبداء المرونة والخيال اللازمين للتعامل بإيجابية مع مظالم وتطلعات شعبه، علاوة على التصرف بالكفاءة والفاعلية اللازمتين مع التيارات المباغتة التي تتسيد المرحلة الانتقالية التي يمر بها النظام الدولي في المرحلة الحالية. أما العوامل الخارجية فهي سعي قوى إقليمية ودولية استثمار الأزمة لتعزيز مصالحها في المنطقة، سواء كان ذلك بالإطاحة بالنظام في دمشق واستبدال آخر صديق به، أو التصدي لطموحات إيران في المنطقة. والآن بعد أن قبلت القوى

رمزي عز الدين رمزي

تحتاج أحداث الأيام القليلة الماضية في أفغانستان التوقف أمامها طويلاً، والتساؤل عما جرى، وما بين التفسيرات الظاهرة للعيان، والمتوارية وراء الأكمة، يزداد غموض الموقف، بعدما تمكنت طالبان من بسط نفوذها على الدولة الأفغانية، كواقع حال، وتركت للمراقبين، ضرب أخماس بأسداس لجهة الاستقبال. التساؤلات أول الأمر محيرة، فكيف للمرء أن يفسر قوة طالبان، وهشاشة حكومة الأفغان الموالية للولايات المتحدة؟ وبحال التحديد والتخصيص، يتطلع الجميع إلى حالة التفكك والانهيار التي انتابت جيش قوامه 300 ألف جندي نظامي، أنفقت عليه الولايات المتحدة، مليارات الدولارات طوال عقدين من الزمن، اعتقاداً منها أن ذلك سيمكن الحكومة الأفغ

إميل أمين

مصادفة تدعو إلى الاستغراب، وهي أن صفة الخير التي يحملها مشروع أو كيان حزبي اسماً، ليس ضمناً، كما المأمول من معناها.

فؤاد مطر

هل جاء الكشف صادماً؟ من الصعب الإجابة عن هذا السؤال. في ظاهر الأمر، من المنطقي أن تجعلنا أدلة القمر الصناعي الجديدة جميعاً نلهث، إذ يبدو أن الصين تبني ما بين 100 و200 صومعة لتخزين وربما إطلاق صواريخ عابرة للقارات برؤوس نووية، وإن كانت معلوماتنا السابقة تقول إن العدد لا يتخطى 20 موقعاً فقط. الاستنتاج الواضح هو أن الصين في عهد الرئيس شي جينبينغ عازمة على بناء ترسانتها النووية بشكل أسرع مما كنا نظن. فالبنتاغون الأميركي يعمل على افتراض أن الصين، التي يقدر أن لديها ما بين 320 و350 سلاحاً نووياً بالفعل، ستضاعف مخزونها من الأسلحة النووية خلال العقد الحالي.

أندرياس كلوث

مع سيطرة جماعة «طالبان» على كابل وجميع أرجاء أفغانستان، من المهم أن نلتفت إلى الدروس الأقل وضوحاً وراء هذا الحدث الممتد لـ20 عاماً. إن ما يجري الآن يذكّرني لماذا يتعذر عليّ أن أكون من الصقور في مجال السياسة الخارجية، رغم أنني أتقبل بدرجة كبيرة الرؤية العالمية للصقور والقيم الكامنة وراءها. ودعونا ننحِّ جانباً مسألة ما إذا كنا نؤيد قرار الرئيس جو بايدن بالانسحاب من أفغانستان، ونتفق على أنه عاجلاً أم آجلاً كان سيجري اتخاذ هذا القرار. من جهته، مال الرئيس السابق دونالد ترمب باتجاه الانسحاب أيضاً، وكذلك المرشح الجمهوري السابق ميت رومني.

تيلر كوين

في الشهر الماضي، تسبب المتغير دلتا في ارتفاع عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس كورونا بعشرات الآلاف، وأعاد الاستجابة الأميركية للوباء إلى حالة من الفوضى، وعرّض الانتعاش الاقتصادي الهش في البلاد للخطر. في ضوء هذا، قد تعتقد أن الجمهوريين والديمقراطيين على حد سواء، يمكن على الأقل أن يتفقوا على شيء واحد، أن المجتمع الديمقراطي الذي يعمل بشكل جيد يتطلب في أقل تقدير موظفين عموميين أكفاء بما يكفي للتصدي للتحديات الكثيرة التي نواجهها. لكن اليوم أصبحت فكرة الكفاءة ذاتها محل تساؤل.

روزا بروكس

في الحدث الأفغاني الكبير هناك العديد من التساؤلات التي لن تتضح لنا إجاباتها إلا بعد حين، بعد تفعيل حكم طالبان وممارستها العمل السياسي لتكون التوقعات مطابقة للممارسات. أما الآن فكل ما يقال هو من باب الافتراضات. أولها التساؤل عن العلاقة مع الولايات المتحدة، بعد عشرين عاماً من الحرب والعداوة؟ بخلاف ما يقال، نعم. الاحتمال كبير أن تسعى قيادة طالبان للتصالح مع الأميركيين؛ ثمرة محادثات طويلة لسنوات شهدتها الدوحة بين الجانبين. وما حدث يوم أول من أمس، الأحد، من دخول الميليشيات إلى القصر الرئاسي بدون طلقة رصاص واحدة جاء نتيجة تنسيق وتوافقات، ولهذا سقطت المدن تباعاً، بما فيها العاصمة كابل، بدون مقاومة.

عبد الرحمن الراشد

تتشابه مراحل العمر مثل تشابه الفصول في الدهر. بضع علامات فارقة، وكل الأحياء سواء. والأشياء سواء أيضاً، والعصور تلد العصور ثم تنساها في الزمان. ويصارع الإنسان بكل قدراته كي يبقى شيء منه، فيترك للآتين بعده، علامة تذكِّرهم به. كتابة على جدار. هرم ينتظر فيه موعد العودة إلى الحياة. أعمدة قلعة بناها كي تحميه من أهل القلاع الأخرى. أتابع الدكتور زاهي حوّاس في كتاباته المثيرة عن مصر، والآن عن الغوص في تاريخ السعودية القديم، لكي أمتّع النفس «بالجديد» فيها. كيف يشبه إنسان اليوم إنسان الأمس. والمفارقة التي تعرفت إلى عالم الآثار الشهير ليس في مصر، وإنما في أحد المراكز التجارية في مدينة واشنطن.

سمير عطا الله