قطع الاقتصاد الأميركي شوطاً طويلاً بعد 18 شهراً كاملة على تفشى جائحة فيروس «كورونا»، ما أدى إلى ركود مرير. لكن كما أوضحت الموجة الأخيرة من الإصابات والاستشفاء من نوع «دلتا» شديد العدوى، فإن الوباء لم ينتهِ بعد، كما أن التداعيات الاقتصادية لا تزال على حالها.
اتضح هذا في الأداء الاقتصادي في أكبر مدن البلاد التي تضررت بشدة من الوباء. كان نظام الرعاية الصحية في نيويورك غارقاً منذ وقت مبكر؛ حيث عصف الفيروس بأحيائها المكتظة بالسكان. ولاحتواء الفيروس، جرى إغلاق الشركات، ما أدى على الفور إلى تعطُل خُمس عمال المدينة عن العمل.