ترسّخت سمعة ألمانيا كمنطقة رقمية راكدة بشكل جعل الألمان أنفسهم، بمن فيهم قادتهم، يصدقونها. إن مجرد ذكر لفظة «الرقمنة» يحثّ الساسة الألمان على الإعراب عن آرائهم بكل ألم والبدء في مناقشة خطط خاوية المضمون لجعل ألمانيا أكثر رقمية.
جاء النمط الأول من هذا السلوك في المناظرة الأخيرة، التي جرت مؤخراً، بين المرشحين الثلاثة الأوائل لمنصب المستشار الألماني.