عندما رفعت الحكومة البريطانية أسعار المحروقات عام 2000 تحت مسمى اسم «الضريبة الخضراء» بهدف محاربة التلوث الناتج عن الوقود الأحفوري، احتج سائقو الشاحنات وكونوا نقابة لحماية حقوقهم بشكل منظم متسببين بأزمة نقصٍ للمحروقات عمت أرجاء البلاد، وهو ما جعل رئيس الوزراء السابق توني بلير، يهدد بتدخل الجيش في إنهاء هذه المظاهرات. واليوم تعود أزمة المحروقات مرة أخرى، ولكن بسبب آخر، وهو نقص سائقي شاحنات نقل البنزين، واستعان رئيس الوزراء بوريس جونسون، بالجيش، لكن هذه المرة لقيادة الشاحنات.