مرةً أخرى، الدبلوماسية تتقدّم باعتبار أنها حل أفضل من أكلاف وأهوال الحرب. في إيران، حيث اقتنع دونالد ترمب برؤية حلفائه من ضرب إيران. وفي غرينلاند، حيث أبلغت
معرض القاهرة الدولي للكتاب، من أشهر المحافل العربية للكتاب والثقافة، من ناحية العراقة والتفاعل، أيضاً معرض الرياض الدولي للكتاب من أقوى معارض الكتب من ناحية
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة
يقول الوزير السابق عادل أفيوني، وهو خبير مالي دولي، إن «تغييرَ النظام وإصلاحه من الداخل بالعمل مع بعض الطبقة الحاكمة وبطريقة تدريجية لإنقاذ البلد، نظريةٌ أثبتت
يعتبر النفط أكبر سلعة تجارية يتم تداولها في الأسواق العالمية. ويدعم النفط في مركزه العالمي الذي يتبوأه، صناعات وشركات حكومية وخاصة في جميع الدول على الكرة
وكأنَّ العالم كانَ في انتظار أن يأتيَه رئيس أميركي اسمُه دونالد ترمب، ليدخلَ دوامة حقبة جديدة في تاريخه الطويل. وها نحن الآن نعيش الحقبة الترمبية لنكون شهودَ
تُظهر أزمةُ إيران الحاليةُ فشلاً ذريعاً لاستراتيجية «الدفاع الأمامي» التي تبنَّتها طهران منذ عقود، وتقوم على مبدأ حماية ترابها الوطني عن طريق توظيف عدد من
صدورُ بيانِ مكتبِ مراقبةِ الأصولِ الأجنبية في وزارةِ الخزانة الأميركية حول تورط 21 فرداً وكياناً في تمويل ميليشيا الحوثي كانَ صادماً. بيان الخزانة ذكر أن
بعد الحرب العالمية الثانية، كانت أميركا سبَّاقةً لحياكة عالمٍ جديد، سمَّاه الرئيسُ الأميركيُّ الأسبق فرنكلين روزفلت عالمَ «الأمم المتحدة»، وفيهِ تتساوَى الدول
عرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب في رسالة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي القيام بوساطة للوصول إلى اتفاق بشأن تدفقات مياه نهر النيل عبر سد إثيوبيا الكبير،
كان هنالك توقّعٌ واسعٌ بأنَّ الضربة الأميركية الإسرائيلية على إيران في طريقها إلى الحصول، ولكن الأمور همدت قليلاً الآن. وكانت التساؤلات حول حجم الضربة وتوقيتها.
التفويض مهارة إدارية معاصرة، لكنها جاءت إلينا من ساحات المعارك. فكثير من أبجديات علوم الإدارة انتقلت إلى عصرنا من الجيوش. قبل الثورة الصناعية، كان التفويض
شكل الانهيار المالي الاقتصادي عام 2019 فرصة استثنائية لخلق مسار جديد ينتشل لبنان من الحضيض. لكن المنظومة السياسية المتسلطة التي عملت على تأجيل الانهيار.
مبدأُ أو «عقيدة مونرو» هوَ مَنهجٌ راسخٌ للسياسة الأميركيةِ الخارجية، أعلنَه الرئيسُ الأميركيُّ جيمس مونرو عام 1823، دعَا فيه القوى الأوروبيةَ إلى الابتعاد.
في كل نقاش عن حرية التعبير، يبدو العالم كمن يرفع مرآة مكسورة أمام نفسه: يرى صورته، لكن في شظايا متناقضة. فالكلمة التي تُعد شجاعة في سياق، تصبح جريمة في سياق.
الاستهلاك عمود الاقتصاد الحديث، وهو الطلب الذي يحرك عجلة الإنتاج، ويغذي الاستثمار، ويمنح الزخم للنمو الاقتصادي... فكل زيادة في إنفاق الأسر تنعكس توسعاً.
الهجوم الجريء، الذي تم خلاله اختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، كان استعراضاً مذهلاً للقدرات التي تجعل الجيش الأميركي الأفضل في العالم إلى حد كبير.
لا غرابةَ في الترحيب اليمنيّ الواسعِ بقرارِ السعودية استضافةَ الحوار الجنوبي وإعطاءَ أهل الجنوب اليمني ومكوناته فرصةَ التحاور لبلورةِ تصوّر جامعٍ لمعالجة.
بعد مرور أسبوع على قمة دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو في فلوريدا، لم يعد السؤال عما إذا كان لبنان حاضراً على طاولة هذا اللقاء، بعدما تبيَّن أنه كان تفصيلاً.
سيُذكر عام 2025 كعام حافل بالصدمات والصمود، عام اتسم بعدم اليقين، ولكنه أيضاً عام ازدهار التكنولوجيا والأداء القياسي. فعلى الرغم من ارتفاع الرسوم الجمركية.