يذكّر الوضع إلى حد بعيد بآخر أيام الاتحاد السوفياتي. كانت موسكو المغلقة والغامضة تبدو في ذروة قوتها، ولذلك لم تكن تخوض الحروب بنفسها بل بالواسطة، ومن خلال
الحاصلُ وسيحصل أكثر في مستقبل هذا الزمن، ما لم يصنع الله أمراً لا نعلمه، هو هيمنة مشاهير السوشيال ميديا على كل معاني الحياة، وانقياد الجمهرة الوافرة من الناس
لم تحظَ قضية تغيرات المناخ بالجدية الدوليّة اللازمة رغم أن الحديث عنها بدأ تقريباً منذ تسعينات القرن الماضي، حيث تم التعاطي مع هذه القضية كمسألة نظرية محضة
إن التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم اليوم، وبخاصة بعد الثورة الرقمية وصعود الذكاء الاصطناعي، تجعل من الضروري الوقوف عند أهم المقومات الأساسية لبقاء الجامعة
ثمّة حزن كثيف منسدلٌ على تمثال برونزي وسط ساحة «شيادو» الأنيقة في الحي العالي بالعاصمة البرتغالية لشبونة. رجل جالس وراء منضدة المقهى، متستراً خلف أسمائه غير
> في أزمنة بعيدة، كان النقد نخبويّاً: فلاسفة ضد فلاسفة، وكتّاب ومؤلّفون ضد كتّاب ومؤلّفين، وموسيقيون ضد موسيقيين. ومن الأمثلة على ذلك: أرسطو ناقداً تعاليم
حصل الذي لم يندهش منه كل عارفٍ بعمق ارتباط الجماعة الحوثية بالمركز الإيراني، وأنه هناك - وهناك فقط - تأتي إشارات التوجيه والاتجاهات لصاحب صعدة، وحاشيته، مهما
إسبانيا هي البلد الذي اختارني وأهداني قصعة جميلة من الحياة، فصارت موطني الثاني إلى جانب مهبّ أنفاسي لبنان، قبل أن يخطفني بهاء إيطاليا وتراثها الفني اللامحدود.
> عام 2000 في هوليوود، شارك المنتج اللبناني الأصل إيلي سماحة في إنتاج فيلم «غِت كارتر»، الذي أنجزه المخرج البريطاني مايك هودجز عام 1971، من بطولة مايكل كين.
لا بدّ من الكثير من التبصّر والكثير من الهدوء ووضوح الرؤية لاختراق الغموض اللبناني. وعلى الرغم من الحدّة البالغة في تناقض المواقف، يعتمد المحور الإيراني في
حتى قبل بضعة أشهر فقط، كان الحديث عن تغيير النظام في إيران يعرّض صاحبه لإحدى تهمتين: إما الانغماس في الخيال الطوباوي وإما السقوط ضحية حسابات خاطئة خارجة
شاهدت كأس العالم مرة واحدة في البلد الفائز بالكأس، وكان ذلك في فرنسا عام 1998 حين كنت أدرس في باريس، وبقيت أحداث تلك الفترة عالقة في الذهن حتى الآن، عزَّزها
طريق العودة من واشنطن تختلف دائماً عن طريق الذهاب إليها. فهي ليست كغيرها من الطرق الدولية، لأن الحركة بين واشنطن وعواصم الشرق الأوسط، ذهاباً وإياباً، ليست حركة
بالحديث عن واقع النفوذ الفرنسي في المغرب العربي، والتراجع الكبير الذي كان يميز التحصيل الدراسي في اللغة الفرنسية، فإنه قد بات هناك ما يشبه النفور تجاه الفرنسية
قبل أيام أعلنت بكين عن مفاجأتين تكنولوجيتين أحدثتا ضجة في وادي السيليكون. الأولى ولادة نموذج لغوي لذكاء اصطناعي عملاق اسمه «كيمي كي 3» من شركة ناشئة، خضع لأهم .
لو رأيت خبراً عنوانه «عائلة خليجية تتعرض للضرب في إسطنبول» فثمةَ احتمالٌ بنسبة 70 في المائة، أن تقرأ القصةَ الكاملةَ مع التعليقات عليها، حتى لو بلغت مائة تعليق.