تتصاعد الشكوى في الغرب راهناً من قدرة السردية الروسية «المتهافتة» بخصوص الأزمة الأوكرانية على «إقناع» بعض شعوب العالم الثالث، رغم كونها محمولة على وسائل إعلام «بائسة»، و«غارقة في التلاعب والتضليل»، وصادرة عن دولة عُرفت على نطاق واسع بأنها «استبدادية».
لا يمكن بالطبع مقارنة حجم المنظومة الإعلامية الروسية، أو قدراتها التأثيرية، بنظيرتها الغربية، ومع ذلك، فإن المنظومة الإعلامية الغربية العاتية والنافذة وصاحبة الأسماء البراقة تشكو باطراد من نجاح الدعاية الروسية في حصد بعض التأييد، خصوصاً في دول الشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا اللاتينية.
في شهر مارس (آذار) الماضي، نشرت مجلة «تايم» مقالاً لأحد الباحثي