في غضون ساعات من إطلاق النار على المدرسة في أوفالدي بتكساس الأميركية، الشهر الماضي، عندما عاد الرئيس بايدن من رحلة إلى آسيا، وجد نفسه يتساءل لماذا تمكنت ديمقراطيات ليبرالية مثل أستراليا وكندا وبريطانيا السيطرة على العنف المسلح، في الوقت الذي لا تزال الولايات المتحدة تحاول فيه إنجاز ذلك على امتداد عقود دونما نجاح! قال في خطاب وجهه للأمة في وقت لاحق من تلك الليلة «إنهم يعانون مشكلات نفسية، ولديهم خلافات داخلية، ولديهم أناس فُقدوا، لكن هذه الحوادث من إطلاق النار الجماعي لا تحدث أبداً مع هذا المعدل في التكرار الذي تشهده الولايات المتحدة ـ لماذا»؟
من السهل تخيل أن ذهنه كان عالقاً في أستراليا.