تراقب القوى الإقليمية نفوذ الصين المتنامي في منطقة المحيط الهادئ بشعور من القلق المتزايد، ولذا فهي تبحث عن طرق لمواجهة بكين، ويبدو أنه تم تكثيف الجهود بعد قيام الأخيرة بالتوقيع على اتفاقية أمنية مع جزر سليمان في وقت سابق من هذا العام وعرضت صفقة مماثلة لدول جزر المحيط الهادئ الأخرى.
ففي منتدى جزر المحيط الهادئ السنوي، الذي عُقد الأسبوع الماضي، تعهدت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس ببناء سفارات جديدة في تونغا وكيريباتي، وعرضت ما يقرب من ثلاثة أضعاف المساعدات من أجل المرونة البحرية والأمن.
وقالت هاريس خلال المنتدى: «ربما لم تتلقَّ جزر المحيط الهادئ الاهتمام والدعم الدبلوماسيين اللذين تستحقهما