الرأي

ضحية الأب

استمع إلى المقالة

يقول مثل شعبي: «الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون»، وفحواه أن الأب يقترف ذنباً ما والابن يدفع الثمن.

سمير عطا الله

دواعش الغرب... مشكلته

استمع إلى المقالة

حين هُزم تنظيم «داعش» ثم قُتل «خليفته» البغدادي في 2019، ظنَّ الواهمون أنَّ ذلك يعني فناء «داعش» للأبد، لكن الحقيقة كانت أن التنظيم زاد وتفشّى و«تطوّر»

مشاري الذايدي

أخطاءُ الكبارِ كبارُ

استمع إلى المقالة

مَعْنُ بنُ أَوْسٍ المُزَنِيّ (ت 64 هـ - 683 م)، شَاعِرٌ مُخَضْرَمٌ مِنْ كِبَارِ الشُّعَرَاءِ، شَهِدَ الجَاهِلِيَّةَ وَالإِسْلَامَ، وَلَهُ أَخْبَارٌ وَمَدَائِحُ

تركي الدخيل

مجنون أفريقيا الرهيب

استمع إلى المقالة

الإمبراطور الروماني نيرون أشعل النار في روما، وجلس في شرفة قصره يعزف على قيثارته، مستمتعاً باللهب والدخان الذي يغطي سماءها، والرماد الذي يدفن البشر والحجر.

عبد الرحمن شلقم

لا خلافَ على حقيقة تاريخية في أنَّ اليهود في أوروبا خلال الحقبة النازية تعرّضوا لإبادة جماعية ممنهجة، قائمة على العنصرية الصريحة، والقتل الصناعي،

محمد الرميحي

خروج السوريين من التركة الثقيلة

استمع إلى المقالة

لا يختلف اثنان من العارفين بالواقع السوري على أن تركة نظام الأسد ثقيلة وممتدة في كل المجالات، وتحتاج إلى كثير من الوقت، وكثير من الجهد والدأب، وإلى إمكانات

فايز سارة

الخميس الفائت، أضحى العالم مجرداً من آخر اتفاقية عالمية تهدف إلى ضبط سياق الانتشار النووي حول الكرة الأرضية.

إميل أمين

سيبقى فضل الإنجليز على سائر الأمم لعقود طويلة، وذلك بسبب جلدهم وإسهاماتهم التي يشار إليها بالبنان. ففي بلادهم بزغ نجم الثورة الصناعية التي حركت هدير الآلات في شتى أرجاء المعمورة. وحفروا كذلك القنوات المائية البريطانية (الكانال) التي مهدت للثورة الصناعية الرائدة في العالم. وهي القنوات نفسها التي جعلتهم لاحقاً يتبوأون قمة كفاءة أنظمة النقل في العالم حتى يومنا هذا. صحيح أن سرعة القوارب المائية آنذاك لم تكن تتجاوز سبعة كيلومترات في الساعة، لكن انسيابيتها وبعدها عن الأمواج، فضلاً على ضيق طرق اليابسة، جعلها أفضل بديل اقتصادي وآمن لنقل المواد الأولية والسلع والبضائع، خصوصاً القابلة للكسر.

د. محمد النغيمش

في سنة 1984 صدر كتاب «ما لا يعلمونك إياه في كلية هارفارد للأعمال» لمؤلفه الأميركي مارك ماكورمك، وهو محامٍ ووكيل أعمال لكبار نجوم الرياضة الأميركية، ومؤسس إحدى أهم الشركات في هذا المجال المتخصص، وتحول الكتاب إلى قصة نجاح مميزة لمؤلفه، واحتل قائمة الكتب الأكثر مبيعاً لفترة طويلة جداً. والرسالة الرئيسية في هذا الكتاب كانت هي أن الحياة مسرح العمليات الحقيقي، وليست أروقة الجامعات، وفرقت بالتالي بين ما هو نظري وما هو عملي، وأن كل الصفقات ممكنة ما دمت تملك الوسائل لتسويقها وأسلوب التواصل المؤثر والفعال لتوصيلها.

حسين شبكشي

الواقع أنني أملك بعض الآراء القوية القليلة بشأن شخصيات الأفلام بأكثر من وجهة نظري إزاء ميراندا بريستلي، مديرة مجلة الأزياء الأكثر طلباً في فيلم «ديفل ويرز برادا»، بأنها هي بطلة الفيلم في واقع الأمر. ليست بطلة غير معقدة، وهي بالتأكيد ليست شخصية لطيفة.

روس دوثات

ترددت الأنباء عن أن الولايات المتحدة تتفاوض مع روسيا لمبادلة أميركيين معتقلين في سجون روسية مقابل تاجر سلاح سيئ السمعة يقضي فترة عقوبة بالسجن في أميركا. الصفقة المذكورة غيرة متوازنة تماماً: المواطنان الأميركيان - بريتني غرينر نجمة كرة السلة، وبول ويلان المسؤول التنفيذي بإحدى الشركات الأمنية - ليسا مجرمين، ولا يقارنان ولو من بعيد بالمجرم فيكتور بوت، تاجر السلاح سيئ السمعة الذي كان يُعرف ذات يوم باسم «تاجر الموت». لكن إن كانت هذه هي الطريقة لإخراج المواطنين الأميركيين من السجن الروسي، فلا بد منها.

سيرج شميمان

لفتت الأزمة الأوكرانية الانتباه إلى تجربة تلك الشعوب التي تمكَّنت من الدفاع عن حقها في تقرير مصيرها بشكل مستقل، والفوز في المعركة ضد خصم رهيب، كما هو حال سكان دونباس في عصرنا الحالي، الذين تعرضوا للتمييز والاضطهاد و«الروسوفوبيا» طوال مدة ثماني سنوات من قبل نظام كييف القومي المتطرف، المُتحكَّم فيه من الخارج. فقد خاض الوطنيون الفيتناميون، في الفترة الممتدة بين عامي 1946 - 1954، خلال حرب فيتنام الأولى، كفاحاً بطولياً من أجل تحرير البلاد من احتلال فرنسا المدعومة من الولايات المتحدة، وتُوّج هذا النضال بانتصار الفيتناميين.

فيتالي نعومكين

ارتبط اسم جيرترود بيل بالعراق أكثر من أي اسم استعماري آخر. إنها الخاتون (الليدي) التي كانت مهمتها تنفيذ الجزء العراقي من الخريطة التي يرسمها البريطانيون للشرق. وقد نشأت حول دورها الأساطير. وكانت في تلك المرحلة أول امرأة تتعاطى السياسة على هذا المستوى. أحبت الخاتون العراق حتى قالت يوماً إنها تتمنى ألا يفصلها عنه شيء. وبالفعل ماتت في بغداد عزباء في السابعة والخمسين من العمر.

سمير عطا الله

الزمن سيَّاف. يقطع أعناق الإمبراطوريات ولا يرفُّ له جفن. لا يتسع عمرٌ واحدٌ لخوض حروب كثيرة. وما أصعبَ ترميم الروايات الممزقة! وأقسى ما في الرحلة تبدل الأدوار والألوان واختلاط الأصدقاء بالأعداء. أطل من النافذة. لبس البوسفور ثياب النوم وشعرت المراكب بالوحشة. لا يستطيع الاستقالة من إسطنبول. تعلّم الدنيا من هتاف الباعة في شوارعها ومن نكهة الحزن الكامنة في حاراتها. أغرته المستديرة الساحرة فكاد يتحول لاعباً محترفاً لكنَّه سرعان ما انتدب نفسه لمهمة أصعب. سيقيم تحت عباءة نجم الدين أربكان بانتظار أن يصبح صانعَ العباءات وموزعها. وفي تلك الشوارع كان يعتقد أن العالمَ عاقب إسطنبول طويلاً. قلَّم أظافرها.

غسان شربل

أشار فيليب إلى طائر الجيه الأوراسي شبيه الهدهد الذي جاء بالقرب مني ليلتقط حبة العنب التي يضعها له فيليب يومياً في تمام الساعة الرابعة بعد الظهر في المقهى المطل على شاطئ المحيط الأطلسي في جنوب البرتغال، في منطقة مدهشة اسمها الجرف Algarve، وقال لي «انظر إلى جاسم. أليس طائراً مدهشاً؟ يجيء إلى هنا كل يوم في الموعد نفسه منذ أكثر من عشر سنوات، يلتقط حبة العنب ويذهب إلى حال سبيله». فيليب يحب أن يسمي مقهاه الذي يقع على الناحية الأخرى للمحيط من مدينة طنجة المغربية وجزيرة ماديرا البرتغالية، يسميه Paradise أي الجنة، وهو كذلك فعلاً في سكينته وجمال موقعه وهدوئه.

مأمون فندي

<div style="direction: rtl;">في غمرة الهرج والمرج في قاعات وممرات مبنى البرلمان العراقي، بالمنطقة الخضراء، من طرف أنصار مقتدى الصدر، ثمة لقطاتٌ ومناظرُ من نوع الكوميديا السوداء، أو الضحك الذي كالبكاء، مثلما وصف ذات مرة، ابن الكوفة، أبو الطيب المتنبي. شابٌ يقود دراجته الهوائية أمام مقاعد النواب الأشاوس، الخالية طبعاً من النواب، وآخر اقتعد كرسياً وثيراً لنائب خطير من نواب الأمة، وهو يدلّع مزاجه بأنفاس من الأرجيلة، كما قال شاعر نجد القديم الساخر، حميدان الشويعر: اليمنى فيها الفنجال/ واليسرى فيها «البربورة»! لكن منظر المناظر، و«الماستر سين» Master Scene بلغة الدراما هو منظر «الحجيّة أم حسين» وهي تقود البرلمان من كرسيّها أمامها</div>

مشاري الذايدي

كثيراً ما يتوجه البعض للضوء بحثاً عن الشهرة، وبين الحين والآخر تابعنا اتهامات بالسرقة تلاحق عدداً من الأعمال الفنية الناجحة درامياً أو غنائياً، إنها الوسيلة الأسرع لنيل قسط وافر من الضوء، وكأنها شعبطة في قطار النجاح. عادت أغنية محمد منير الجديدة «للي» إلى «اليوتيوب» مجدداً، بعد أن مُنعت بضعة أيام بسبب الاتهامات التي لاحقتها بالسرقة، سواء في الكلمات أو اللحن.

طارق الشناوي

التحوّل الرسمي والشعبي والدستوري الذي تعيشه تونس يمثل الحدث الأبرز على الأصولية اليوم... منذ سقوط نظام الإخوان بمصر؛ حاولت حركة النهضة أن تسوّق للمشروع الإخواني، وراهنت على إمكانية التعويم، لكنها فشلت فشلاً ذريعاً جداً، واتهمت بالتورط في تأسيس خلايا إرهابية، وغسل الأموال، وبالفساد. الحركة بقيت طوال السنوات الماضية تمارس عملية «التطمين» للمجتمع التونسي، وكانت خائفةً من تكرار النموذج المصري بتونس، كان الحل بالنسبة لمؤسس «النهضة» وزعيمها راشد الغنوشي يكمن في أمرين، أولهما تنقية الأجواء مع المفاهيم التي يخاف عليها التونسيون، وعلى رأسها مفهوم «العلمنة».

فهد سليمان الشقيران

في عام 2007، وبعد عامين من انتقال ملكية أسهم والدها إليها، أصبحت الصينية يانغ هيوان أغنى امرأة في آسيا وهي لا تزال ابنة 26 ربيعاً. وتمكنت يانغ من إدراج شركتها العقارية «كانتري غاردن» في سوق هونغ كونغ ورفعت بعدها القيمة السوقية للشركة من 19 مليار دولار عام 2007 إلى أكثر من 46 مليار دولار عام 2018، وذلك بفضل النمو المطّرد لقطاع العقار الصيني. ولكن الوضع لم يستمر على حاله ليانغ، فقطاع العقار الصيني تعرض لهزة عنيفة خلال العام الماضي، تسببت في خسارة يانغ أكثر من نصف ثروتها البالغة 23.7 مليار دولار، لتصل الآن إلى 11.3 مليار.

د. عبد الله الردادي