اشتعلت النيران في مجتمع الأمن السيبراني العالمي مؤخراً بسبب أنباء عن تسرب بيانات أكثر عن مليار شخص من قاعدة بيانات شرطة شنغهاي. وقد يكون لهذا الأمر تداعيات واسعة النطاق، إلا أن الجانب الأكثر إثارة للدهشة في هذه الحالة قد يكون حقيقة أن الاختراق ليس السبب الذي يقف خلفها، وإنما أخطاء أساسية في جهود السلامة الرقمية.
جدير بالذكر أن السعر المطلوب لقاعدة البيانات، التي تتضمن عدة مليارات من سجلات الحالات، 10 بيتكوين فقط (202 ألف دولار). ويوحي ذلك بأن البائع وقع مصادفة على البيانات، وأنه انتهازي وليس متسللاً محترفاً يحركه المال.