كانت الأبوة مفعمة دوماً بالقلق والإحساس بالذنب، لكن الآباء في عصر الوسائط الاجتماعية يواجهون نمطاً حاداً وواضحاً من العجز على نحو متزايد. أبناؤهم تحولوا عن غير قصد إلى مواد تُجرى عليها التجارب المميزة ضمن الأشكال الاجتماعية البشرية، من بناء العادات والعلاقات في بيئة جامحة مصممة في الأغلب لتحقيق أقصى حد ممكن من المشاركة المكثفة في خدمة الجهات المُعلنة.
ليس لأن وسائل التواصل الاجتماعي فاقدة للقيمة التعويضية، وإنما بصورة عامة، لأنها ليست مجالاً ملائماً للأطفال.