يقول رجل الدولة والسياسي المحنك ونستون تشرشل في مذكراته إنه كان يقرأ كثيراً كتب المقولات، ويَعجب ممن لا يوليها اعتباراً يذكر... (انتهى كلامه).
وكثيراً ما استغرب من غياب ثقافة «تهادي» المقولات في عالمنا العربي. أذكر أن شخصاً أميركياً أهداني كتاباً ضخماً، مغلفاً كهدية. وكعربي توقعته من أمهات الكتب لديهم. فتحته بشغف وفضول وإذا به كتاب يحمل مقولات الشرق والغرب. وهو من أجمل ما قرأت.
روعة المقولات العميقة، أنها أشبه بالأمثال والحكم، فهي بنهاية المطاف خلاصة تجربة أو نظرة عميقة للحياة.