من السذاجة اعتبار تسوية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل وحدها، قادرة على فتح الباب مشرعاً أمام استغلال لبنان للنفط والغاز ضمن حدوده، وفي المناطق المتنازع عليها مع إسرائيل. فالعائق الرئيسي أمام الحصول على عائدات مرجوّة من المخزون الغازي والنفطي هو هيمنة «حزب الله» على صناعة القرار في لبنان، وهو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في معظم الشؤون لا سيما تلك المتعلقة بالسياسة الخارجية والدفاعية والأمن، مع تمدد للهيمنة على الشأن المالي والاقتصادي.