وكأن الحرب الدائرة في أوكرانيا، منذ أكثر من خمسة أشهر، لا تكفي لأنْ تجعلَ القلقَ على مصير السلام في العالم يتفاقم، حتى نفاجأ بأزمة دولية أخرى بين قوتين عظميين: الصين وأميركا. والسبب، زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي السيدة نانسي بيلوسي إلى جزيرة تايوان. السيدة بيلوسي، وفقاً لتقارير إعلامية، تجاهلت نصيحة البيت الأبيض بعدم الزيارة. الرئيس بايدن، حسب التقارير الإعلامية، لم يتحدث مباشرة مع السيدة بيلوسي، بل أرسل بمسؤولين كبار في إدارته لإقناعها بعدم الذهاب. السيدة بيلوسي الديمقراطية رفضت النصيحة الرئاسية، وحظيت بتأييد 26 سيناتوراً جمهورياً.