كان السياسي الأذري يستعد لمغادرة الفندق من مدينة السلام «شرم الشيخ»، عائداً بعد قضاء إجازته إلى عاصمته «باكو» للمشاركة في مؤتمر قمة عدم الانحياز، الذي تترأس بلاده أذربيجان هذه الدورة، كان يتحدث العربية بطلاقة، صافحني ثم سألني عن وظيفتي، عرف أنني أعمل بمهنة الصحافة، تبادلنا الحديث قرابة 30 دقيقة، حتى وصلت السيارة التي تقله إلى المطار.