كان الإمبراطور نابليون يقول: «لا شيء يفزعني سوى الأفعى والمحقق العدلي». اثنان من أباطرة الزمن الحالي قد يمثلان أمام المحقق بتهم جنائية: القيصر الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب. الأول، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، والثاني بسبب علاقة دامت 90 ثانية مع ممثلة أفلام خليعة.
هذا عالم غير متزن، غالباً ما يقع فيه الرئيس الأميركي في مأزق، أو مآزق أخلاقية، بعضها صغير مثل أخبار ترمب، وبعضها غير مقبول مثل تجاوزات ريتشارد نيكسون، وبعضها ارتكاب المعاصي في أروقة البيت الأبيض مثل بيل كلينتون. الرؤساء الروس لا يضبطون عادة في قضايا عاطفية صغيرة.