«خليجي 27»: الأخضر للتحليق إلى نصف النهائي من بوابة عمان

نقاط التعويض تشعل موقعة الكويت والعراق ضمن المجموعة الأولى

من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)
من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)
TT

«خليجي 27»: الأخضر للتحليق إلى نصف النهائي من بوابة عمان

من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)
من استعدادات عمان للمباراة (المنتخب العماني)

يخوض المنتخب السعودي اختباراً مهماً أمام نظيره العُماني السبت، على ملعب الإنماء بجدة، وذلك ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات لبطولة كأس الخليج «خليجي 27»؛ إذ يتطلع خلالها «الأخضر» إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي، وحسم تأهله إلى الدور نصف النهائي، فيما يبحث المنتخب العُماني عن فوزه الأول في البطولة.

وفي المواجهة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، يلتقي المنتخب العراقي بنظيره الكويتي على ملعب الأمير عبد الله الفيصل، في مباراة يسعى خلالها المنتخبان إلى تحقيق انتصارهما الأول، وتعزيز حظوظهما في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور المقبل.

ويدخل الأخضر مواجهته أمام عُمان متصدراً ترتيب المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، بعد فوزه في المباراة الافتتاحية على الكويت بهدف دون رد، فيما يتقاسم المنتخبان العراقي والعُماني المركز الثاني برصيد نقطة واحدة لكل منهما، عقب تعادلهما بهدف لمثله في الجولة الأولى، بينما يتذيل المنتخب الكويتي الترتيب دون أي رصيد نقطي.

وكان المنتخب العراقي قد تقدم مبكراً أمام عُمان بهدف محمد قاسم في الدقيقة السادسة، قبل أن ينجح ناصر الرواحي في إدراك التعادل للمنتخب العُماني عند الدقيقة 67، ليخرج المنتخبان بنقطة واحدة لكل منهما.

ويضع المنتخب السعودي نقاط عُمان هدفاً رئيسياً؛ إذ سيضمن له الانتصار العبور إلى الدور نصف النهائي دون انتظار نتائج الجولة الأخيرة، بينما سيضعه التعثر أمام حسابات أكثر تعقيداً عندما يواجه المنتخب العراقي في ختام منافسات المجموعة.

ويسعى «الأخضر»، بقيادة مدربه اليوناني دونيس، إلى البناء على انتصاره الافتتاحي أمام الكويت، وتحسين فاعليته الهجومية، بعدما نجح في حصد النقاط الثلاث رغم الفرص التي أهدرها لاعبوه أمام المرمى.

ومن المنتظر أن تشهد القائمة الأساسية للمنتخب السعودي عدداً من التغييرات، يتقدمها دخول الحارس محمد العويس بديلاً لنواف العقيدي، الذي تعرض لإصابة خلال المواجهة الافتتاحية أمام الكويت، استدعت استبعاده من حسابات الجهاز الفني.

وكان دونيس قد استهل مواجهة الكويت بقائمة ضمت نواف العقيدي في حراسة المرمى، وأمامه نواف بوشل وعبد الإله العمري وحسن كادش ومتعب الحربي، فيما حضر في وسط الميدان صالح أبو الشامات ومحمد كنو وناصر الدوسري وهمام الهمامي ومحمد أبو الشامات، بينما قاد عبد الله الحمدان الخط الأمامي.

صالح أبو الشامات إحدى أبرز أوراق الأخضر الهجومية (المنتخب السعودي)

ويتوقع أن يجري المدرب اليوناني تغييرات إضافية على تشكيلته أمام عُمان، في ظل رغبته في رفع درجة الفاعلية الهجومية والاستفادة من الخيارات المتاحة لديه، خصوصاً أن المنتخب السعودي تنتظره مواجهة أخرى أمام العراق في الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة المجموعات.

وكان دونيس قد أكد في المؤتمر الصحافي الذي يسبق المواجهة، أن المنتخب السعودي سيعمل بكل ما لديه من أجل تحقيق الانتصار، مشدداً على ضرورة اللعب بشراسة أمام عُمان، مع احترام المنافس والتركيز على الجوانب الدفاعية والهجومية.

وأشار إلى أن الجهاز الفني حلل أداء المنتخب العُماني، الذي يمتلك لاعبين يتمتعون بمهارات عالية، موضحاً أن فريقه سيجري بعض التغييرات بناءً على طبيعة المنافس.

وفي المقابل، يدخل المنتخب العُماني، بقيادة مدربه المغربي طارق السكتيوي، المواجهة باحثاً عن تعويض تعادله في الجولة الأولى أمام العراق، وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على التأهل.

ويعتمد السكتيوي على مجموعة من العناصر التي تجمع بين الخبرة والشباب، يتقدمها حارب السعدي وناصر الرواحي وعصام الصبحي وأحمد الكعبي وسلطان المرزوق، في محاولة لمجاراة المنتخب السعودي والحد من خطورته الهجومية.

ويأمل المنتخب العُماني في الاستفادة من الروح التي أظهرها لاعبوه أمام العراق، بعدما نجحوا في العودة إلى المباراة وإدراك التعادل، رغم تأخرهم بهدف مبكر.

وأكد السكتيوي أن فريقه سيخوض مواجهة السعودية بشخصية المنتخب العُماني، مشيراً إلى أن هدفه تحقيق الانتصار، وعدم الاكتفاء بالدفاع أو البحث عن التعادل.

وأوضح أن بعض لاعبيه عانوا من الإجهاد عقب مواجهة العراق، إلا أن ذلك لا يشكل مصدر قلق للجهاز الفني، مؤكداً جاهزية جميع العناصر للمباراة.

وتحمل المواجهات المباشرة بين المنتخبين السعودي والعُماني في بطولات كأس الخليج أفضلية تاريخية لـ«الأخضر»، الذي حقق 13 انتصاراً خلال 17 مواجهة جمعت المنتخبين، مقابل 3 انتصارات لعُمان، فيما حضر التعادل في مباراة واحدة.

وعلى صعيد الأهداف، سجل المنتخب السعودي 33 هدفاً في شباك نظيره العُماني، مقابل 12 هدفاً سجلها المنتخب العُماني.

ويبرز اسم المهاجم السعودي السابق ماجد عبد الله في تاريخ مواجهات المنتخبين، بعدما سجل 3 أهداف في شباك عُمان ضمن منافسات كأس الخليج.

وفي المواجهة الأخرى، يدخل المنتخب العراقي لقاء الكويت باحثاً عن تحقيق انتصاره الأول في البطولة، بعد تعادله أمام عُمان في الجولة الافتتاحية، في حين يتطلع المنتخب الكويتي إلى تعويض خسارته أمام السعودية والعودة إلى دائرة المنافسة على التأهل.

ويأمل المنتخب العراقي، بقيادة مدربه الأسترالي غراهام أرنولد، في استثمار الفرص الهجومية بصورة أفضل، بعدما أخفق في المحافظة على تقدمه المبكر أمام عُمان، ليكتفي بنقطة واحدة في مستهل مشواره.

ويعول أرنولد على مجموعة تجمع بين عناصر الخبرة والوجوه الجديدة، في إطار سعيه إلى تحقيق نتائج إيجابية في البطولة، إلى جانب منح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة واكتساب مزيد من الخبرات الدولية.

في المقابل، يدخل المنتخب الكويتي المواجهة دون رصيد نقطي، بعدما خسر أمام السعودية بهدف دون رد، في مباراة أظهر خلالها تنظيماً دفاعياً، لكنه لم ينجح في استثمار الفرص التي أتيحت له للخروج بنتيجة إيجابية.

ويسعى المنتخب الكويتي، بقيادة مدربه البرتغالي هيليو سوزا، إلى تصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة الافتتاحية، خصوصاً خلال الدقائق الأخيرة، التي شهدت تراجعاً في الأداء البدني للاعبيه.


مقالات ذات صلة

رفض إيران الوساطة يقرّبها من الحرب

شؤون إقليمية أشخاص يسيرون أمام إعلان يظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قاعة فارغة وذلك على أحد المباني في طهران يوم 28 أكتوبر 2026 (رويترز)

رفض إيران الوساطة يقرّبها من الحرب

تراجعت فرص التهدئة في المنطقة بعد رفض إيران وساطة قطرية، في وقت تزداد فيه المؤشرات على تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

«الشرق الأوسط» ( عواصم)
المشرق العربي رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي خلال زيارة للمسجد الأموي في دمشق أمس بصحبة عدد من المسؤولين العراقيين والسوريين (الحكومة العراقية)

الشرع يفتح أبواباً للشراكة مع بغداد

فتح الرئيس السوري أحمد الشرع أبواباً للشراكة مع بغداد، واستقبل في دمشق أمس، رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي.

سعاد جرّوس (دمشق)
شؤون إقليمية سيدة عربية تسير مع طفل أمام لافتة إعلانية ممزقة تصور نتنياهو وترمب في القدس الأربعاء (أ.ب)

نتنياهو يقاوم إزاحته... وآيزنكوت يتراجع

أظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مقاومة لمحاولات إزاحته انتخابياً من رئاسة الحكومة، بعدما أظهرت المؤشرات فوزه بنحو 53 مقعداً في الكنيست (البرلمان)

نظير مجلي (تل أبيب)
المشرق العربي مقاتل من القوات الحكومية اليمنية يطلق النار من رشاش مثبت على دراجة نارية باتجاه الحوثيين (أ.ف.ب)

سادس هجوم حوثي على مطار عدن

استهدفت الميليشيات الحوثية مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين، أمس، في سادس اعتداء عليه خلال أيام، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين وأضرار

«الشرق الأوسط» (الطائف - عدن)
المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون يستقبل وزير العدل عادل نصار في القصر الرئاسي الأربعاء (الرئاسة اللبنانية)

لبنان: 7 «متورطين» بمتفجرات «حزب الله»

حدد القضاء اللبناني 7 «متورطين» في ملف متفجرات ضهر البيدر التابعة لـ«حزب الله»؛ ويتوقع أن يتم الادعاء في وقت قريب؛ إذ ينتظر أن يتسلّم مفوض الحكومة لدى المحكمة

يوسف دياب (بيروت)

الدوري السعودي: النصر لاعتلاء الصدارة من شباك الخلود «الجريح»

من استعدادات الخلود للمباراة (نادي الخلود)
من استعدادات الخلود للمباراة (نادي الخلود)
TT

الدوري السعودي: النصر لاعتلاء الصدارة من شباك الخلود «الجريح»

من استعدادات الخلود للمباراة (نادي الخلود)
من استعدادات الخلود للمباراة (نادي الخلود)

يتطلع النصر لاعتلاء صدارة الدوري السعودي للمحترفين «مؤقتاً»، وذلك عندما يستقبل نظيره الخلود مساء الخميس على ملعب الأول بارك، في افتتاحية منافسات الجولة الثانية عشرة من البطولة، فيما يحل القادسية ضيفاً على الرياض في مواجهة يتطلع من خلالها لتجاوز تعثره الأخير، بينما يستضيف الخليج نظيره الحزم على ملعب الأمير محمد بن فهد بمدينة الدمام.

وتكتسب مباراتا النصر والقادسية أهمية بالغة في ظل اشتداد المنافسة على المراكز الأولى، حيث يتصدر الهلال الترتيب برصيد 27 نقطة، بفارق نقطتين عن النصر والقادسية، اللذين يملكان 25 نقطة لكل منهما، مع خوض الهلال والنصر عشر مباريات، مقابل 11 مباراة للقادسية.

ويدخل النصر مواجهته أمام الخلود بعدما تأجلت مباراته أمام الوصل الإماراتي، التي كان مقرراً إقامتها الاثنين ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة، إذ أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل اللقاء إلى موعد لاحق.

ويأمل الفريق، الذي يقوده المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، في استثمار تركيزه على المواجهة المحلية لتحقيق انتصاره الخامس توالياً في مختلف المسابقات، ومواصلة الضغط على الهلال في سباق الصدارة، خصوصاً أن الفارق بين الفريقين لا يتجاوز نقطتين.

ويتسلح النصر بتفوقه في المواجهات المباشرة الأخيرة أمام الخلود، بعدما فاز في المباريات الثلاث الماضية التي جمعتهما، في حين انتهت مواجهتهما في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 بالتعادل 3 - 3.

وعلى الصعيد الفني، يترقب الجهاز الفني للنصر جاهزية الجناح الفرنسي كينغسلي كومان، الذي عاد إلى التدريبات الجماعية الثلاثاء بعد غيابه عن المباراتين الماضيتين بسبب الإصابة، على أن يُحسم قرار مشاركته وفقاً لجاهزيته البدنية.

وشهدت تدريبات النصر أيضاً عودة المدافع الفرنسي محمد سيماكان بعد انتهاء برنامجه التأهيلي من إصابة في مفصل القدم، إلى جانب مشاركة عبد الرحمن غريب وراكان الغامدي.

وكان النصر قد نجح في تعويض غياب كومان خلال مباراته الماضية أمام الفيصلي، التي انتهت بفوزه 3 - 1، بعدما قدم المهاجم عبد الله الحمدان أداءً مؤثراً بتسجيله هدفاً وصناعته آخر.

في المقابل، يدخل الخلود المواجهة وهو يبحث عن إيقاف سلسلة نتائجه السلبية، بعدما تعرض لأربع هزائم متتالية، كان آخرها أمام الاتفاق، ليتراجع إلى المركز التاسع برصيد 12 نقطة.

ويواجه الخلود تحدياً إضافياً يتمثل في تواضع نتائجه خارج أرضه، إذ لم يجمع سوى ثلاث نقاط من خمس مباريات خاضها بعيداً عن ملعبه.

وفي العاصمة الرياض أيضاً، يخوض القادسية اختباراً مهماً أمام مضيفه الرياض، في مواجهة يسعى من خلالها إلى استعادة نغمة الانتصارات، بعد خسارته أمام الهلال 2 - 3 في الجولة الماضية، وتعادله مع السد القطري 1 - 1 في دوري أبطال آسيا للنخبة.

وكان القادسية قريباً من تلقي خسارته الثانية خلال ثلاثة أيام، بعدما تأخر أمام السد بهدف سجله أكرم عفيف، قبل أن ينجح مهاجمه كينونيس في إدراك التعادل خلال الدقائق الأخيرة.

ويأمل المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز في تجاوز آثار المواجهتين المرهقتين أمام الهلال والسد، خصوصاً أن ضغط المباريات بدأ ينعكس على المردود البدني لبعض اللاعبين.

ويدرك رودجرز أن أي تعثر جديد قد يوسع الفارق بين فريقه وفرق المقدمة، لا سيما أن القادسية خاض مباراة أكثر من الهلال والنصر، الأمر الذي يمنح مواجهة الرياض أهمية مضاعفة في حسابات المنافسة.

ويعوّل القادسية على قدرته الهجومية للعودة إلى طريق الانتصارات، لكنه سيكون مطالباً أيضاً بمعالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في مبارياته الأخيرة، وسط استمرار غياب قائده الإسباني ناتشو هيرنانديز بسبب الإصابة.

وعلى الجانب الآخر، يدخل الرياض المباراة بمعنويات مرتفعة عقب انتصاره على التعاون 2 - 1 في الجولة الماضية، وهي النتيجة التي منحته دفعة مهمة في مساعيه من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب.

ويحتل الرياض، بقيادة مدربه البرازيلي ماوريسيو دولاك، المركز الحادي عشر برصيد 12 نقطة، ويتطلع إلى استثمار عاملي الأرض والمعنويات الإيجابية للخروج بنتيجة تعزز تقدمه في الترتيب.

وفي الدمام، يستقبل الخليج نظيره الحزم على ملعب الأمير محمد بن فهد، في مواجهة يتطلع خلالها الفريقان إلى استعادة النتائج الإيجابية وتحسين موقعيهما في جدول الترتيب.

كومان خلال مشاركته في تدريبات النصر الأخيرة (نادي النصر)

ويدخل الخليج اللقاء بعد خسارته الثقيلة أمام الأهلي بنتيجة 1 - 4 في الجولة الماضية، وهي النتيجة التي يسعى إلى تجاوز آثارها والعودة سريعاً إلى طريق الانتصارات، خصوصاً أنه يخوض المواجهة على أرضه وبين جماهيره.

ويحتل الخليج المركز العاشر برصيد 12 نقطة، ويأمل في تحقيق نتيجة تعزز موقعه وتبعده عن مراكز المؤخرة، في ظل التقارب النقطي بين عدد من فرق وسط الترتيب.

أما الحزم، الذي يقوده المدرب التونسي جلال القادري، فيدخل المواجهة بعدما تعادل مع الفيحاء 2 - 2 في الجولة الماضية، رافعاً رصيده إلى عشر نقاط في المركز الثالث عشر.

ويطمح الحزم إلى العودة بنتيجة إيجابية من الدمام تمنحه دفعة في سباق الابتعاد عن المراكز المتأخرة، خصوصاً أن الفوز سيمنحه فرصة التقدم على منافسه المباشر في جدول الترتيب.


هل تكون مواجهة الدرعية بوابة «نيوم» لاستعادة روح الانتصارات؟

نيوم تلقى خسارة مفاجئة في البطولة الخليجية (نادي نيوم)
نيوم تلقى خسارة مفاجئة في البطولة الخليجية (نادي نيوم)
TT

هل تكون مواجهة الدرعية بوابة «نيوم» لاستعادة روح الانتصارات؟

نيوم تلقى خسارة مفاجئة في البطولة الخليجية (نادي نيوم)
نيوم تلقى خسارة مفاجئة في البطولة الخليجية (نادي نيوم)

وسط تحديات فنية وبدنية وذهنية، يتأهَّب نيوم لمواجهته المرتقَبة أمام الدرعية، الجمعة، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، بعد أيام قليلة من خسارته أمام الشباب العُماني بثلاثة أهداف مقابل هدف في دوري أبطال الخليج للأندية، وما أثارته تلك الخسارة من تساؤلات حول تراجع الروح التنافسية لدى الفريق، في وقت يفتقد فيه خدمات مدربه الفرنسي كريستوف غالتييه، ولاعبه فالنتين فادا.

وتأتي المواجهة بعد فترة مزدحمة بالمباريات؛ إذ ستكون السابعة لنيوم خلال 20 يوماً، بحسب ما أكده تيري أولكساك، مساعد مدرب الفريق، الذي أشار إلى أن ضغط المباريات يشكل عبئاً بدنياً على اللاعبين، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة استشعار المسؤولية والتركيز على تحقيق الفوز.

وكان «نيوم» قد استهلّ مشواره في دوري أبطال الخليج بفوز كبير على شعب حضرموت اليمني، بأربعة أهداف دون مقابل، قبل أن يتعرَّض لخسارة أمام الشباب العُماني بنتيجة 3 - 1 في الجولة الثانية، وهي نتيجة أعادت التساؤلات حول قدرة الفريق على المحافظة على مستواه وروحه التنافسية من مباراة إلى أخرى.

ولم تقتصر تداعيات الخسارة الخليجية على فقدان النقاط الثلاث وتعقيد حسابات التأهُّل إلى الدور الثاني، بل امتدَّت إلى الأداء الذي أظهره الفريق، بعدما أهدر عدداً من الفرص، وعانى من أخطاء وتراجع في التركيز خلال فترات مؤثرة من المواجهة؛ ما جعل النتيجة تفتح باب النقاش حول مسؤولية اللاعبين عن استثمار الفرص والمحافظة على الحضور الذهني طوال المباراة.

وفي هذا السياق، أكَّد أولكساك، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الدرعية، أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزاً كبيراً من اللاعبين، وعدم الانشغال بنتائج المباريات الماضية.

وقال: «أطلب من اللاعبين عدم التفكير في الماضي، والتركيز فقط على كسب النقاط الثلاث أمام الدرعية».

وأوضح مساعد مدرب نيوم أن مواجهة الدرعية لن تكون سهلة، خصوصاً في ظل ضغط المباريات، قائلاً: «هذا الأمر صعب على اللاعبين، والدرعية فريق صاعد، لكنه تعاقد مع لاعبين مميزين، وسنسعى بكل جهد لكسب المباراة».

وتكتسب مطالبة أولكساك لاعبيه باستشعار المسؤولية، أهمية إضافية بعد الخسارة الأخيرة، التي أظهرت حاجة الفريق إلى استعادة توازنه، ليس فقط على مستوى النتائج، وإنما أيضاً من حيث الروح التنافسية والقدرة على التعامل مع تفاصيل المباريات، بصرف النظر عن اسم المنافس أو طبيعة البطولة.

وتواجه الأجهزة الفنية في مثل هذه الظروف تحدياً مزدوجاً، يتمثل في التعامل مع الإرهاق الناتج عن توالي المباريات، والمحافظة في الوقت ذاته على التركيز الذهني للاعبين، خصوصاً أن الأخطاء الفردية وإهدار الفرص قد يضاعفان صعوبة المواجهات حتى عندما تتوافر للفريق الإمكانات الفنية اللازمة لتحقيق نتائج أفضل.

وكشف أولكساك، رداً على سؤال «الشرق الأوسط»، عن غياب فالنتين فادا عن مواجهة الدرعية، بسبب إصابة عضلية تعرَّض لها خلال مباراة الشباب العُماني، مؤكداً عدم قدرته على المشاركة في اللقاء.

كما يفتقد نيوم مدربه الفرنسي، كريستوف غالتييه، الذي يغيب بسبب وفاة والدته، وهو غياب وصفه مساعده بأنه خسارة كبيرة للجهاز الفني واللاعبين.

وأوضح أولكساك أن التواصل مع غالتييه سيستمر هاتفياً عقب تدريبات الفريق، وخلال اليومين السابقين للمباراة، وكذلك أثناء مجرياتها، بما يضمن استمرار التنسيق الفني رغم غياب المدرب عن مقاعد الجهاز الفني.

غياب المدرب غالتييه يصعب المهمة (نادي نيوم)

وتضع هذه الظروف نيوم أمام اختبار مهم في مواجهة الدرعية؛ إذ يحتاج الفريق إلى تجاوز آثار الخسارة الخليجية، والتعامل مع الإرهاق والغيابات، وإظهار استجابة داخل الملعب لمطالب الجهاز الفني المتعلقة بالتركيز واستشعار المسؤولية.

وتبقى الروح التنافسية أحد أبرز الجوانب التي يُنتظر أن يظهر فيها الفريق تحسناً سريعا، خصوصاً أن تراجعها، إلى جانب إهدار الفرص والأخطاء المؤثرة، كان من أبرز الملاحظات التي صاحبت خسارته الأخيرة أمام الشباب العُماني.

ومع اقتراب المواجهة، تبدو النقاط الثلاث هدفاً أساسياً لنيوم، لكن استعادة التوازن تتطلب أيضاً تقديم أداء يعكس قدرة اللاعبين على تجاوز الضغوط والمحافظة على التركيز طوال المباراة، في ظل جدول مزدحم وغيابات مؤثرة.


مدرب التعاون: قدمنا مباراة كبيرة... والجماهير صنعت أجواء رائعة

جماهير تعاونية حضرت لمساندة فريقها في المباراة (نادي التعاون)
جماهير تعاونية حضرت لمساندة فريقها في المباراة (نادي التعاون)
TT

مدرب التعاون: قدمنا مباراة كبيرة... والجماهير صنعت أجواء رائعة

جماهير تعاونية حضرت لمساندة فريقها في المباراة (نادي التعاون)
جماهير تعاونية حضرت لمساندة فريقها في المباراة (نادي التعاون)

قال الصربي فوك رازوفيتش، المدير الفني لفريق التعاون، أنهم قدموا مباراة كبيرة ضد الفيصلي الأردني في المواجهة التي جمعتهما بعمان ضمن منافسات دور أبطال آسيا 2، معبراً عن شكره للجماهير التي حضرت اللقاء وصنعت أجواء رائعة.

وقال فوك في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء: قبل الحديث عن المباراة، أحب أن أشكر الأردن على حسن الضيافة، فقد حظينا بترحيب كبير في كل مكان، كما أشكر الجماهير التي حضرت إلى الملعب وصنعت أجواء رائعة.

وعن اللقاء قال رازوفيتش : لقد قدمنا مباراة كبيرة رغم أننا لعبنا خارج أرضنا، وأهنئ الفريقين على المستوى الذي ظهر به خلال اللقاء.

وأضاف: سنتواجه مجددًا بعد أسبوع، وبالتأكيد ستكون مباراة مختلفة، خاصةً أننا سنلعب أمام جماهيرنا التي اعتادت دائمًا على دعمنا ومساندتنا.من جانبه قال بارفيه جوياجون والذي حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة: أنا سعيد جدًا بالمشاركة في هذه المباراة، والأجمل بالنسبة لي أنني تمكنت من تسجيل هدفنا الأول ومساعدة الفريق، هذا الشعور يمنحني دافعًا أكبر لتقديم الأفضل في المباريات القادمة.

وأضاف بارفيه: أنا سعيد بصدارتنا الآسيوية، فهي ثمرة العمل الجماعي والجهود الكبيرة التي يبذلها جميع اللاعبين والجهاز الفني ،نعلم أن المشوار لا يزال طويلًا، وعلينا مواصلة العمل والتركيز للحفاظ على مستوانا وتحقيق أهدافنا.