في حملته الكبرى على الهجرة إلى أميركا، ألغى الرئيس دونالد ترمب حقاً من حقوق (النعيم)! حتى الآن كان في إمكان أي أمٍّ تملك ثمن التذكرة إلى الولايات المتحدة
في 7 أغسطس (آب) الحالي هاجم مشاغبون في بريطانيا مساكن مهاجرين، ولولا تدخل الشرطة، لاحترقت عقارات وزهقت أرواح. المشاغبون قلة، إنما شغبهم يحتل صفحات الجرائد،
المفارقة أنّه مع انسياح البشر بعضهم على بعض على أواني «السوشيال ميديا»، وما يفترضه ذلك من ذوبان الفوارق، وتعارف الناس على بعضهم، وزوال الأوهام والقولبات
قبل توقيع اتفاقية «مكة» للدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا في الأيام القليلة الماضية، كانت الرياض قد وقّعت مسبقاً مع إسلام آباد في سبتمبر (أيلول) 2025،
استوقفني مع بعض التساؤل بيان مشترك أصدره وزراء خارجية المملكة العربية السعودية والأردن والإمارات وقطر وإندونيسيا ومصر وباكستان وتركيا، يتضمن الإدانة والاستنكار
رغم أن مساحة هولندا أصغر من الولايات المتحدة الأميركية بنحو 270 مرة، ورغم مناخها البارد، فإنها نجحت بفضل التكنولوجيا والتخطيط في أن تصبح ثاني أكبر مُصدّر
بعد الحرب العالمية الثانية في عام 1945، انقسم العالم إلى نظام ثنائي القطبية تقوده قوتان عُظميان، هما الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي. ولكن مع نهاية الحرب
هناك ذكاء شيطاني بمثل ما هناك ذكاء خيراني، والشيطانية سمةٌ لازمةٌ لكل سلوك بشري وبمقدار ما في البشر من خيرٍ فإن فيهم شروراً، والمحزن أنّ شيطانيّة العقل البشري
كانت «البيرتة» صفة أو مرتبة اجتماعية مصدقة. «فالبيروتي» رجل مضى على انتقاله إلى العاصمة ما يكفي لكسب تقاليدها وحسن مظاهرها، من السيارة إلى الإناقة إلى عادات
* نادراً ما قيل في السينما العربية ما يملأ مجلدات. فكل الموضوعات التي يمكن الحديث عنها طُرحت مراراً وتكراراً. جميع جوانبها ومشكلاتها ونجاحاتها باتت معروفة
ما عاد أحدٌ يصرّح بإرادته تغيير النظام الإيراني. وكان الرئيسُ الأميركي، دونالد ترمب، الذي هدّد يوم الثلاثاء 7 أبريل (نيسان) 2026 بإنهاء الحضارة الإيرانية،
سبق أن أُقر وقف إطلاق نار آخر في الحرب الدائرة بين إيران والولايات المتحدة قبل 47 عاماً، عندما اقتحمت مجموعة من الثوار الشباب السفارة الأميركية في طهران
من الجيد الاهتمام المتواصل بكل صغيرة وكبيرة في الاقتصاد العالمي والاقتصادات الوطنية والنبش عن حال كل الموارد ذات الملاذ الآمن والتساؤل عن المؤشرات وحركة الصرف
تتجه الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وفق قراءات متقاطعة في دوائر تحليل دولية، إلى مرحلة دقيقة تتجاوز منطق المواجهة التقليدية، نحو ما يمكن وصفها باستراتيجية
في حسابات السياسة الداخلية، تدّعي طهران أنها انتصرت، معتمدةً على معادلة أن النظام لم يسقط، على الرغم من ضبابية هرميته وكيفية صناعة قراره، وكأنها تتقمّص معادلة