الغرض من هذه الكتابة هو تذكير القراء الأعزاء، بأن عيد الميلاد المجيد الذي يصادف الأسبوع المقبل، يوفّر فرصة للتأكيد على فضيلة من أعظم الفضائل الإنسانية، وهي التسامح.
في سنوات سابقة كان الأسبوع الأخير من العام الميلادي، أشبهَ بسوق موسمية تعقدها إحدى الجماعات السياسية/الدينية للتعبئة وكسب الأنصار، وتدريب الأعضاء والمحازبين على مقارعة الخصوم. وكانت مادة عملهم في هذا الموسم هي الخطب والكتابات التي تشكّك في صحة الميلاد المجيد، وصحة انتماء المسيحيين المعاصرين إلى دعوة نبي الله عيسى.